الشاعر زين العابدين فؤاد: جزء كبير من الروايات «مصنع» بهدف الجوائز
يسعى بعض الكُتاب عند كتابة روايتهم للحصول على الجوائز الأدبية، وهذا أمرًا طبيعيًا بل ومشروعًا، طالما كانت الجائزة الأدبية من الجوائز المرموقة التي يتمنى كل كاتب وأديب حصدها، وتنقسم إلى أربع جوائز، منها جائزة الدولة التقديرية وجائزة الدولة للتفوق وجائزة الدولة التشجيعية وأيضًا جائزة البوكر العربية، وكلها جوائز يتنافس فيها الكُتاب، ولكن أن يتحول الأمر إلى هدف وليس كتابة رواية ذات قيمة أدبية فإن هذا الأمر غير مقبول.
كتابة بعض الروايات بناء على معايير الجوائز
وفي هذا السياق، يقول الشاعر زين العابدين فؤاد، أن أي تعميم بشأن -التحول في كتابة الرواية هل هدفه الانتشار أو سعيًا للقيمة الأدبية-، غير صحيح، لأن هناك جزء كبير جدًا من الروايات مُصنع أي تقوم على معايير محكمين الجوائز.
وأضاف في تصريحات لـ"إيجبتك"، أن الجوائز الأدبية تكون بناء على معايير، هذه المعايير يقوم الكُتاب بأخذها في الاعتبار عند كتابة روايتهم، وبالتالي جزء أخر من كتابة الرواية مبني على المادة.
من هو الشاعر زين العابدين فؤاد؟
استخدم الشاعر زين العابدين فؤاد، الشعر فى تنمية المجتمع وحل مشاكله فعمل مع الأطفال على مدى أكثر من أربعين عامًا فى مصر و لبنان واليمن وسوريا، وحتى فى خارج الوطن العربي عمل مع أطفال فى هولندا ومالي والسنغال وكوسوفو، كان الشعر وسيلته لإمتاع الأطفال وتعليمهم، وكانت ورش الرسم التى أقامها فى كل هذه البلدان تدور حول محاور (الأطفال يرسمون حقوقهم) أو أن الأطفال، يواجهون عدوانًا أو عنفًا بالفن، أو استخدام الفن كوسيلة للعلاج النفسي مثل تجربة العمل مع الأطفال أثناء، الاجتياح الإسرائيلي للبنان 1982، أو فى أعقاب مذبحتي قانا فى جنوب لبنان عامي 2000 و2006، دخل الى عالم المسرح كوسيلة لتنمية الوعى وبناء القدرات مثل تجربة مسرح القهوة 1968إلى 1970، ثم مسرحية (شكولاتة مولانا 1993) مع نساء حى المقطم من – عزبة الزبالين.