أهرامات الجيزة تتزين احتفالًا بنجاح قمة شرم الشيخ للسلام|فيديو
في مشهد مهيب اضاءت اهرامات الجيزة مساء امس بعبارة قرآنية خالدة ادخلوها بسلام آمنين في اشارة قوية الى احتفال مصر بنجاح قمة شرم الشيخ للسلام التي حظيت بتقدير دولي واسع وترحيب اقليمي كبير.
الاحتفال بالنجاح السياسي والدبلوماسي لم يكن مجرد فعل بروتوكولي بل تجسيد لحضارة تضرب بجذورها في التاريخ وتؤكد ان مصر كانت وستظل حاملة لرسالة السلام في العالم.
مصر في عيون العالم بلد الامن والتاريخ
الايه الكريمه التي زينت جدران الاهرامات ليست فقط تعبيرا دينيا بل اعلان واضح عن هوية مصر كبلد الامن والامان وكمحور استقرار في منطقه تموج بالصراعات.
مصر ذكرت في الكتب السماوية كرمز للحماية والنجاة وهذه ليست مجرد مصادفات بل تأكيد لرسالتها الخالدة التي تتجدد في كل عصر من خلال مواقفها وتحركاتها السياسية والانسانية.
مصر ليست مجرد دولة بل معادلة سياسية شاملة
المكانة التي ظهرت بها مصر خلال قمة شرم الشيخ لم تكن صدفة بل نتيجة لمعادلة سياسية مدروسة تستند الى التاريخ والموقع والدور الاقليمي الفاعل وهي ليست مجرد دولة بل ركيزة اساسية في توازنات المنطقة.
المتابعون للحدث ادركوا ان ما جرى لم يكن فقط نتيجة لمبادرات عابرة بل تتويج لنهج سياسي يقوده الرئيس عبد الفتاح السيسي بمنهجية تعتمد على الحكمة والقوة والاتزان.
اشادة دولية بدور الرئيس السيسي
الرئيس السيسي وصفه مسؤولون دوليون وعلى رأسهم الرئيس الامريكي السابق دونالد ترامب بزعيم العرب وزعيم المنطقة وهو وصف لم يأت من فراغ بل عكس حجم الدور الذي تقوم به القاهرة في ملفات كبرى.
الاستقبال الرسمي الحافل لعدد من القادة والزعماء خلال القمة كشف عمق العلاقات التاريخية بين مصر والدول المشاركة كما عكس الثقة الكبيرة التي تحظى بها القيادة المصرية في دوائر صنع القرار العالمي.
الصورة التي ظهرت بها مصر امام وسائل الاعلام العالمية كانت مشرفة بكل تفاصيلها من التنظيم وحتى الخطاب السياسي الامر الذي جعل الكثيرين يرفعون شعار افخر انك مصري.
كل من شارك في اخراج هذا الحدث من مؤسسات الدولة استحق التحية والتقدير على مستوى الحرفية والانضباط والرسالة المتزنة التي قدمتها مصر للعالم اجمع.
مصر تثبت كل يوم انها دولة سيادة وقوة اقليمية
مصر لم تعد فقط طرفا اقليميا بل اصبحت نقطة توازن في ملفات متعددة فهي حاضرة عندما يتطلب الامر الحكمة ومؤثرة عندما تحتاج المنطقة للقرار مصر لا تتردد في مد يد العون لاشقائها بكل طاقات الدعم الممكن.
مفهوم الشقيقة الكبرى لم يعد مجرد وصف بل التزام استراتيجي تنفذه مصر من خلال مواقفها وتحركاتها ومبادراتها السياسية والانسانية على مدار الساعة.
احتفالية الاهرامات لم تكن النهاية بل بداية لمرحلة جديدة تتصدر فيها مصر مشهد الحلول وليس الأزمات هي رسالة مفادها ان هذا البلد لا يرفع شعار السلام فقط بل يصنعه ويفرضه بالحكمة والقوة.
وحين تتحدث مصر يصغي الجميع وحين تدعو الى السلام تستجيب العقول الناضجة وهكذا كانت قمة شرم الشيخ عنوانا للقيادة والتأثير وامتدادا لمجد مصري لا ينقطع.