رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

الحل الوحيد.. عنصر طبيعي يضاعف نتائج علاج تساقط الشعر

تساقط الشعر
تساقط الشعر

يعاني بعض الأشخاص من تساقط الشعر الوراثي المعروف باسم الصلع الذكوري النمطي (AGA)، وهو أكثر أنواع تساقط الشعر شيوعا لدي الرجال والنساء حول العالم.  

علاج تساقط الشعر الوراثي

وحسب تقرير نشره موقع "ScienceAlert" العلمي، كشف باحثون من الصين وأستراليا عن أن مُحلّيًا طبيعيًا مستخلصًا من نبات "الستيفيا" يمكن أن يحدث فارقًا كبيرًا في علاج تساقط الشعر الوراثي، فإضافة مركب الستيفيوسيد، وهو مادة مستخلصة من نبات "الستيفيا" المعروف كمحل طبيعي، إلى العلاج الدوائي التقليدي مينوكسيديل (Minoxidil)، قد يُضاعف من فاعليته عند استخدامه عبر لصقات دقيقة بالإبر (microneedle patches، وفقا للدراسة المنشورة في دورية Advanced Healthcare Materials.

ويستخدم "المينوكسيديل" عادة كعلاج موضعي يُفرك على فروة الرأس لتحفيز تدفق الدم إلى بصيلات الشعر، مما يساعد على نموه من جديد لكن أحد التحديات الرئيسية هو أن كمية ضئيلة فقط من الدواء تمتص عبر الجلد.

أبحاث وتجارب

وفي بحث أخر، عمل الفريق على تطوير نظام جديد يجمع بين الإبر المجهرية ومركب "الستيفيوسيد"، الذي يحسن من ذوبان "المينوكسيديل" في الماء ويسهل امتصاصه داخل الجلد ليصل إلى جذور الشعر مباشرة.

وأظهرت التجارب، التي أجريت على فئران تم تعديلها وراثيًا لتصاب بالصلع، أن نمو الشعر عاد بشكل أسرع وأكثر كثافة لدى تلك التي تلقت "المينوكسيديل" عبر اللصقات المحتوية على "الستيفيوسيد"، مقارنةً بالعلاج التقليدي.

ولاحظ الباحثون أن يوجد زيادة ملحوظة في انتقال بصيلات الشعر إلى مرحلة النمو، ما أدى إلى تغطية بلغت 67.5 بالمائة من منطقة العلاج خلال 35 يومًا فقط.

في المقابل، بدأ نمو الشعر لدى الفئران المعالجة بـ"الستيفيوسيد" قبل أسبوع تقريبًا من نظيرتها في التجربة.

نتائج التجارب

شدد العلماء على أن التجارب ما زالت في مرحلة الاختبار على الحيوانات، وأن الانتقال إلى التجارب السريرية على البشر يتطلب مزيدًا من الأبحاث لتقييم الفعالية والأمان طويل الأمد.

وأوضح الفريق أن عليهم تحديد أفضل تصميم للإبر المجهرية وأنظمة الإطلاق التدريجي للمادة الدوائية، بما يتناسب مع الحالات السريرية المختلفة.

ويأمل الباحثون أن تساعد هذه التقنية مستقبلًا في جعل علاجات تساقط الشعر الوراثي أكثر فاعلية وأطول أمدًا، إذ إن "المينوكسيديل" التقليدي يتطلب استخداما بصفة يومية، بينما قد تسمح اللصقات المجهرية بإطالة فترة تأثيره وتقليل الحاجة للاستخدام المستمر.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء