3 مجالات تعاون جديدة بين الحرب الكيميائية وهيئة المحطات النووية
وقّع اللواء أركان حرب محمد عبد الحميد علي مدير إدارة الحرب الكيميائية، والدكتور المهندس شريف حلمي محمود رئيس هيئة المحطات النووية لتوليد الكهرباء، بروتوكول تعاون مشترك يهدف إلى تعظيم الاستفادة من الكوادر البشرية والإمكانات الفنية والمعدات الحديثة لدى الجانبين.

تحليل بيئي وإشعاعي متطور
يأتي توقيع البروتوكول في إطار تعزيز التعاون العلمي والبحثي بين المؤسستين، من خلال إجراء دراسات وبحوث متخصصة في مجالات التحاليل والقياسات البيئية والإشعاعية، بما يسهم في دعم الجهود الوطنية للحفاظ على البيئة وضمان أعلى معايير الأمان النووي.
استخدام المعامل الرئيسية للحرب الكيميائية
ويتضمن التعاون الاستفادة من قدرات المعامل الرئيسية للحرب الكيميائية في تنفيذ التحاليل الإشعاعية والكيميائية والبيولوجية الدورية لعناصر المياه والهواء والتربة، بما يدعم منظومة الرقابة البيئية المستمرة لمشروعات الطاقة النووية.
تبادل الخبرات والتدريب
كما يشمل البروتوكول إتاحة الفرصة لضباط المعامل للمشاركة في الندوات وورش العمل الفنية المتخصصة، لتبادل الخبرات ومواكبة التطورات الحديثة في مجالات التحليل الإشعاعي والبيئي.
حضر مراسم التوقيع عدد من ضباط إدارة الحرب الكيميائية ومسؤولي هيئة المحطات النووية لتوليد الكهرباء، مؤكدين أن التعاون الجديد يشكّل نقلة نوعية في التكامل البحثي والتقني بين المؤسستين لخدمة أهداف التنمية المستدامة وأمن الطاقة في مصر.