رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

ترمب وشي يشعلان حربًا تجارية جديدة.. الاقتصاد العالمي على فوهة بركان

تشي وترامب
تشي وترامب

تتصاعد مجددًا حدة التوتر بين الولايات المتحدة والصين بعد تصريحات نارية من الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الصيني شي جين بينغ، وسط تبادل الاتهامات بشأن مسؤولية تعطيل المفاوضات التجارية، في وقت يرى فيه خبراء الاقتصاد أن العالم على أعتاب أزمة تجارية جديدة قد تهدد استقرار الأسواق الدولية.

 تصعيد متبادل وتهديدات متبادلة بالرسوم الجمركية

1. ترمب يهدد بـ100% رسوم على الصين

هدد ترمب بفرض رسوم جمركية تصل إلى 100% على الواردات الصينية ردًا على ما وصفه بقيود بكين على صادرات المعادن النادرة، مؤكدًا أن بلاده “لن تقف مكتوفة الأيدي أمام السياسات غير العادلة”.

2. الصين ترد بتحذير دبلوماسي

من جانبها، ردت وزارة الخارجية الصينية بتحذير رسمي، مؤكدة أن بكين “ستتخذ الإجراءات اللازمة لحماية مصالحها المشروعة”، مشيرة إلى أن الكرة الآن في ملعب واشنطن.

3. الأسواق تتجاهل التصعيد

رغم حدة التصريحات، أظهرت الأسواق الصينية صمودًا نسبيًا، إذ تراجع مؤشر “CSI 300” بنسبة 0.5% فقط، بينما تتجه الأسهم الأميركية لتعويض بعض خسائرها الأخيرة، ما يعكس أن المستثمرين يتعاملون مع الأزمة كمناورة تفاوضية أكثر من كونها حربًا اقتصادية مفتوحة.

4. اجتماع القمة لا يزال قائماً

أكد وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت أن لقاء ترمب وشي ما يزال قائمًا، مع توقعات بعقد اجتماعات تحضيرية بين كبار المسؤولين خلال الأيام المقبلة، في محاولة لتخفيف التصعيد.

5. صادرات الصين تصمد رغم الرسوم

بيانات حديثة أظهرت أن صادرات الصين نمت بأسرع وتيرة خلال ستة أشهر، رغم التهديدات الأميركية، ما يعزز رؤية المحللين بأن الاقتصاد الصيني قادر على امتصاص الضغوط الجمركية حتى مستوى 50%.

6. تهديد أميركي بوقف تصدير البرمجيات وقطع الطائرات

لوّح ترمب بإمكانية وقف تصدير البرمجيات الحيوية وقطع غيار الطائرات إلى الصين كأداة ضغط إضافية، ما قد يؤثر على صناعات التكنولوجيا والطيران في آسيا.

7. معركة المعادن النادرة تتجدد

في المقابل، قد تعمد الصين إلى تعطيل تصدير المعادن النادرة إلى الولايات المتحدة عبر إبطاء تراخيص الشحن، وهو سلاح استخدمته سابقًا في مواجهة القيود الأميركية على شركات الرقائق.

8. بكين تعتبر نفسها الطرف الأقوى

يرى محللون في شنغهاي أن الصين تعتبر نفسها في موقع أقوى لتحمل صدمات الحرب التجارية، بينما يسعى ترمب لتحقيق اختراق سياسي واقتصادي قبل موسم الانتخابات الأميركية.

9. واشنطن تحشد الحلفاء ضد بكين

الإدارة الأميركية تسعى لحشد حلفائها التجاريين في آسيا وأوروبا للضغط على الصين، بينما تواصل الأخيرة توسيع شبكة علاقاتها في إفريقيا وأمريكا اللاتينية.

10. الاقتصاد العالمي على المحك

يؤكد خبراء "بلومبرغ" أن استمرار هذا التصعيد قد يشعل موجة جديدة من اضطرابات الأسواق وسلاسل التوريد العالمية، في وقت يعاني فيه الاقتصاد الدولي من تباطؤ النمو وارتفاع معدلات التضخم.

تشي
تشي

العالم يترقب مواجهة جديدة بين أكبر اقتصادين في العالم، وسط توازن دقيق بين التهديد والمناورة، حيث يسعى ترمب إلى كسب أوراق سياسية داخلية، بينما تراهن بكين على قوة اقتصادها واستقلالها الصناعي لتثبيت قواعد لعبة التجارة العالمية الجديدة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء