مي سليم تتقدم بأوراق ترشحها عن حزب العدل بالدقهلية لانتخابات البرلمان
يواصل حزب العدل تقديم مرشحيه بمختلف المحافظات استعدادًا لخوض انتخابات مجلس النواب 2025، إذ تقدمت مي سليم، مرشحة الحزب، بأوراق ترشحها رسميًا عن الدائرة التاسعة (مركز أجا – محافظة الدقهلية) على النظام الفردي، وتحمل رمز الحصان.

تأتي خطوة ترشح مي سليم في إطار خطة الحزب للدفع بوجوه شابة قادرة على التفاعل مع قضايا المواطنين وتمثيلهم تحت قبة البرلمان، حيث أكدت عقب تقديم أوراقها حرصها على العمل من أجل تحسين مستوى الخدمات في الدائرة، والتواصل المباشر مع الأهالي للاستماع إلى احتياجاتهم وتبني مطالبهم داخل المجلس.
"العدل" ليس اختيارا.. بل انتماء كالأسرة
والجدير بالذكر، أن وصفت سليم علاقتها بحزب العدل، الذي انضمت إليه منذ عام 2013، بأنه ليس مجرد "اختيار سياسي أو انتماء عابر"، بل هو "بمنزلة الأسرة التي لا تستطيع التخلي عنها". وأضافت: «كما لا يختار المرء أسرته، لم أختر حزب العدل، بل وجدت نفسي فيه».
وأشارت سليم إلى أنها لم يخطر ببالها يوماً أن تترك الحزب رغم محاولات الاستقطاب من أحزاب أخرى.
"العدل" يحمل مشروعا سياسيا حقيقيا وصادقا
وعزت هذا التمسك إلى أن "العدل" يحمل "مشروعاً سياسياً حقيقياً وصادقاً" يتسق مع قناعاتها في بناء دولة ديمقراطية حديثة تقوم على الحرية والتنمية المستدامة، ويكون فيها المواطن "حجر أساسها وغايتها الأولى".
استكمال المسيرة في "أجا".. صوت أهلي وناسي
بالانتقال إلى دائرتها الانتخابية، أوضحت مي سليم أن دائرة "أجا" هي مسقط رأسها ومكان نشأتها.
وربطت ترشحها بمسيرة عائلتها في العمل العام، مشيرة إلى أن والدها كان عضواً ووكيلًا ورئيسًا للمجلس المحلي بقرية برج النور الحمص (والتي تضم قرية بقطارس مسقط رأس والدها)، حيث قضى عمره في خدمة الناس.
آخر موعد لتلقي طلبات الترشح
وتستمر عملية تلقي طلبات الترشح لانتخابات مجلس النواب حتى 15 أكتوبر الجاري، وفق الجدول الزمني المعلن من الهيئة الوطنية للانتخابات، والتي أكدت أن عملية التصويت ستُجرى على مرحلتين داخل مصر وخارجها خلال شهر نوفمبر المقبل، مع التأكيد على تطبيق القوانين المنظمة بكل حزم لضمان نزاهة وشفافية العملية الانتخابية.

