نيمار يسعى للعودة إلى أوروبا.. إنتر ميلان ونابولي أبرز المهتمين
يبدو أن النجم البرازيلي نيمار جونيور، يستعد لخطوة جديدة في مسيرته خلال سوق الانتقالات الشتوية المقبلة (يناير 2026)، بعد أن باتت عودته إلى الملاعب الأوروبية هدفًا رئيسيًا بالنسبة له في الفترة المقبلة، في ظل رغبته في استعادة مستواه الفني والمنافسة على أعلى المستويات قبل كأس العالم 2026.
رغبة في العودة إلى القارة العجوز
ذكرت تقارير صحفية إيطالية أن نيمار، الذي يلعب حاليًا في صفوف سانتوس البرازيلي، يسعى للعودة إلى أوروبا في يناير، بعد فترة من الغياب عن المنافسات الكبرى منذ رحيله عن باريس سان جيرمان وانتقاله إلى الهلال السعودي ثم عودته إلى بلاده.
ويرى اللاعب أن اللعب في أوروبا من جديد سيمنحه فرصة أكبر لاستعادة بريقه والمنافسة على الألقاب القارية، إلى جانب تعزيز فرصه في الانضمام مجددًا إلى منتخب البرازيل خلال التحضير لكأس العالم 2026.
عروض أوروبية واهتمام إيطالي
بدأ وكيل أعمال نيمارالإسرائيلي بيني زهافي تحركات جادة في الشهور الأخيرة من أجل إيجاد عرض مناسب يعيد موكله إلى القارة الأوروبية.
وبحسب موقع Football Italia، فقد تم عرض اللاعب بالفعل على إنتر ميلان ونابولي خلال فترة الانتقالات الصيفية الماضية، إلا أن الصفقة لم تكتمل آنذاك بسبب مخاوف من الحالة البدنية لنيمار وسجل إصاباته الطويل.
ورغم ذلك، تؤكد المصادر أن العلاقة بين وكيل نيمار وكل من إنتر ميلان ونابولي جيدة للغاية، وأن الاتصالات بين الأطراف الثلاثة لم تتوقف، في انتظار ما ستسفر عنه مفاوضات الشتاء المقبلة.
خيارات مفتوحة ومنافسة محتملة
من جانبه، يرحب نيمار بفكرة اللعب في الدوري الإيطالي، خصوصًا مع نادٍ ينافس على البطولات مثل إنتر أو نابولي، إذ يرى في التجربة فرصة مثالية لإعادة تقديم نفسه على الساحة الأوروبية.
لكن الصفقة تواجه عقبات عدة، أبرزها اللياقة البدنية، إضافة إلى الراتب المرتفع الذي قد يُشكل عبئًا على ميزانيات الأندية الإيطالية.
ورغم ذلك، يبقى الباب مفتوحًا أمام مفاجأة كبيرة في يناير، في حال قرر أحد الناديين الدخول رسميًا في مفاوضات حاسمة مع وكيله.
نيمار بين الحلم والواقع
مع اقتراب نهاية عقده مع سانتوس في ديسمبر 2025، قد يجد نيمار نفسه أمام فرصة مثالية للعودة إلى أوروبا بشكل حر دون قيود مالية كبيرة.
ويبقى السؤال المطروح: هل ستكون عودته عبر بوابة الكالتشيو الإيطالي؟ أم أن وجهته المقبلة ستقوده إلى تجربة جديدة في دوري آخر داخل القارة العجوز؟.


