أستاذ العلوم السياسية: الموقف المصري الثابت حمى الشعب الفلسطيني من مخطط التهجير|فيديو
أكد الدكتور طلال أبو ركبة، أستاذ العلوم السياسية، أن قمة شرم الشيخ للسلام بحضور دولى واسع ، ومشاركة عدد من رؤساء وقادة العالم، وفى مقدمتهم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يعد انتصارا للأجندة والرؤية المصرية التي تبنتها القاهرة منذ اليوم الأول لحرب الإبادة الإسرائيلية في قطاع غزة.
وكشف أبو ركبة، خلال مداخلة على قناة “ القاهرة الإخبارية” اليوم الثلاثاء، أن جهود مصر وثوابت الدولة المصرية تجاه القضية الفلسطينية، ساعدت على إلغاء مخططات إسرائيل فيما يتعلق بالتهجير القسرى ، وحافظت على بقاء سكان غزة في أرضهم، مؤكدا أن قمة شرم الشيخ للسلام أثبتت صحة الموقف المصىرى والذى دعا إلى وقف فوري وشامل لإطلاق النار منذ اندلاع الحرب.
صمود مصر أمام حملات التشوية
وأوضح أبو ركبة، أن مصر نجحت مصر في استعادة ثقل دورها ليس فقط في الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، ولكن في وضع أسس لديناميات السلام الإقليمي، الذي يشمل الشرق الأوسط بأكمله، مؤكدا أن مصر تعرضت للعديد من حملات التشويه، والضغوطات الاقتصادية والسياسية، لكنها صدمت أمام تلك الصدمات والضغوطات حتى أثبتت صحة موقفها من البداية حتى النهاية.
وشدد أبو ركبة،أن صمود القيادة المصرية أمام حملات التشويه ساعد على تقوية الموقف الفلسطيني، وحافظ على البقاء الفلسطيني في قطاع غزة،مؤكدا أن أنه لو استجابت مصر لدعوات فتح الحدود واستقبال الشعب الفسطينى، لكان العالم يتحدث اليوم عن شتات فلسطيني جديد في سيناء، وكانت إسرائيل احتلت قطاع غزة بشكل نهائى.
حركة فتح: قمة شرم الشيخ وضعت أول مسمار فى نعش إسرائيل
وفى سياق متصل، أكد عضو هيئة القيادة العليا لحركة فتح، جمال سعيد عبيد، أن قمة شرم الشيخ للسلام التى شهدت توقيع اتفاق وقف الحرب فى غزة فتحت مساراً سياسياً للشعب الفلسطيني، موضحا أن القمة وضعت أول مسمار في نعش الاحتلال الإسرائيلي..
وأضاف عضو حركة فتح، خلال مداخلة على قناة “ القاهرة الإخبارية” اليوم الثلاثاء، أن قمة شرم الشيخ للسلام تعد حصاد لجهود مصر الدبلوماسية الكبيرة والتى خصصت كافة أجهزتها و مؤسساتها للعمل على وقف العدوان الإسرائيلى على قطاع غزة، والرفض التام لنخطط التهجير القسرى لشعب فلسطين، بجانب تبنى القيادة السياسية المصرية قضية إعادة إعمار غزة، معتبرا اتفاق وقف الحرب فى غزة "نافذة جديدة" تحقق هدف إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.

