عبد الله رشدي: مرض جديد اسمه «مصر مش عربية»
انتقد الداعية عبد الله رشدي الآراء التي تروج لفكرة أن مصر ليست عربية، وتنشر مشاعر العداء للعروبة، واصفاً هذه الظاهرة بأنها مرض جديد يعبر عن خلل في الوعي والانتماء، ومؤكداً أن الهوية العربية لمصر جزء أصيل من تاريخها وثقافتها.
وقال رشدي في تغريدة عبر حسابه الرسمي على "إكس": "مرض جديد اسمه كُره العرب، و مصر مش عربية".
مصر درع العروبة الحامي للقضية الفلسطينية
وفي سياق متصل، أكد زيد تيم، أمين سر حركة فتح في هولندا، أن مصر كانت ولا تزال اللاعب الأبرز في الدفاع عن الحق الفلسطيني منذ عام 1948 وحتى اليوم، مشددًا على أن موقف القاهرة الثابت تجاه الشعب الفلسطيني يعكس عمق الانتماء العربي والإسلامي، وإيمانها بعدالة القضية الفلسطينية.
وأوضح زيد تيم، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي محمود السعيد في برنامج "ستوديو إكسترا" المذاع عبر قناة "إكسترا نيوز"، أن مصر لم تتخلَّ يومًا عن دورها التاريخي في حماية الفلسطينيين ودعم نضالهم السياسي والإنساني، مؤكدًا أن هذا الموقف المتجذر يعكس السياسة المصرية الحكيمة التي ترتكز على مبدأ الحفاظ على استقرار المنطقة ومنع انهيارها.
الدور الجيوستراتيجي لمصر
وأشار أمين سر حركة فتح في هولندا، إلى أن الموقع الجيوستراتيجي والسياسي لمصر منحها مكانة فريدة على المستويين العربي والدولي، موضحًا أن القاهرة ظلت عبر العقود الماضية تمثل مركز الثقل في كل الملفات المرتبطة بفلسطين، وأن العالم يدرك أن أي تسوية عادلة لا يمكن أن تتم دون بصمة مصرية واضحة.
وأضاف زيد تيم، أن الزيارات المتكررة للمسؤولين الدوليين إلى مصر، وعلى رأسهم زيارة الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش لمعبر رفح، تؤكد حجم الثقة الدولية في قدرة القاهرة على إدارة الأزمات بحكمة، لافتًا إلى أن هذه الزيارة كانت بمثابة اعتراف عالمي بالدور المصري المحوري في حفظ الأمن الإقليمي والدفاع عن القيم الإنسانية.
مصر في مواجهة التطرف
وأوضح زيد تيم، أن مصر تتحرك في مرحلة حساسة من تاريخ القضية الفلسطينية، في ظل تصاعد الانتهاكات الإسرائيلية وقرارات الضمّ التي تبنتها حكومة نتنياهو اليمينية المتطرفة، إلى جانب الجرائم التي شهدها قطاع غزة خلال حرب الإبادة الأخيرة.