إبراهيم فايق يسخر من تصرفات ترامب في استقباله لزعماء العالم
انتقد الإعلامي إبراهيم فايق تصرفات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أثناء استقباله لزعماء العالم، مشيراً إلى طريقته المتعالية ومحاولته فرض الهيمنة من خلال لغة الجسد، وشبه بصبي مراهق يريد فرض هيمنته على الجميع.
مراهق عايز يمسك الفصل
وقال فايق في تغريدة عبر حسابه الرسمي على "إكس": "الراجل ده بيسف بودرة صراصير، بيتعامل بدماغ عيل في أولى ثانوي عايز يمسك الفصل".
ترامب يبحث عن مجد شخصي
وفي سياق متصل، أعرب السفير الدكتور ممدوح جبر، مساعد وزير الخارجية الفلسطيني الأسبق، عن تقديره للإبداعات المصرية على المستوى العربي والدولي، وعلى رأسها دور الرئيس عبد الفتاح السيسي، الذي عبّر عن الأمة العربية والإسلامية والشعب الفلسطيني المكلوم، بمطالبته حل الدولتين وتحقيق العدالة للشعب الفلسطيني، مؤكدًا أن مصر قدمت دعمًا لوجستيًا مباشرًا، بدخول الآليات الثقيلة إلى قطاع غزة لبدء تنظيف الركام والشوارع تمهيدًا لإعادة الإعمار في القطاع.
ترامب يسعى من خلال خطابه إلى تحقيق منجزات شخصية سياسية
وأضاف جبر، خلال مداخلة عبر شاشة النيل للأخبار، إن اتفاق غزة يحمل ثلاثة أبعاد، الإنساني والأمني والسياسي القانوني، ولكن الرئيس ترامب قدم لفتة وليست محورًا عميقًا تجاه البعد الإنساني، وتجاهل أبعاد العدالة والحقوق الفلسطينية تاريخيًا، فنرى أنه في خطابه لم يتطرق إلى، حل الدولتين وتحقيق العدالة وموضوع اللاجئين والمستوطنات والحدود وقرارات الأمم المتحدة ومجلس الأمن، حيث أن ترامب سعى من خلال خطابه إلى تحقيق منجزات شخصية سياسية ربما كانت محاولة للحصول على جائزة نوبل للسلام.
ترامب خرج عن الخط الدبلوماسي بمطالبته العفو عن نتنياهو
وأوضح، أن الرئيس ترامب، "شخصن الموضوع" ووضع نقاط شخصية نرجسية بارونية، تركزت حول إعلانه أن الحرب انتهت وبداية عصر جديد، وهو ما لم نر له حقيقة بعد، كما أنه خرج عن الخط الدبلوماسي المالوف بمطالبته رئيس إسرائيل بالعفو عن نتنياهو، ويعتبر ذلك تدخلًا في الشأن الإسرائيلي الداخلي.
الشرق الأوسط أُرهق من دوامة الحروب المستمرة منذ عام 1948
وأكد، أن الشرق الأوسط أُرهق من دوامة الحروب المستمرة منذ عام 1948، لكنه حذر من الاستسلام، مؤكدًا على ضرورة التحالف العربي والإسلامي الذي تجسد في القمة، وانسحاب 77 وفدًا من لقاء الجمعية العامة للأمم المتحدة احتجاجًا على خطاب نتنياهو، كان بمثابة ناقوس خطر قادم دفع ترامب لإنتاج وثائق واتفاقيات.