رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

أسواق الأسهم الأوروبية تتراجع إلى أدنى مستوى في عامين

أسواق الأسهم الأوروبية
أسواق الأسهم الأوروبية تشهد تتراجع إلى أدنى مستوى في عامين

تراجعت أسواق الأسهم الأوروبية بشكل ملحوظ، اليوم الثلاثاء، متأثرة بتجدد المخاوف من تصاعد الحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين، بالإضافة إلى انخفاض كبير في سهم شركة ميشلان الفرنسية.

مؤشرات الأسهم الأوروبية

وسجل المؤشر ستوكس 600 الأوروبي انخفاضًا بنسبة 0.6% بحلول الساعة 0718 بتوقيت جرينتش، ليصل إلى أدنى مستوى له في حوالي أسبوعين بعد انتعاش قصير شهدته الأسواق يوم الاثنين.

التراجع الحاد في الأسهم يأتي على خلفية المخاوف المتجددة بشأن التوترات التجارية بين أكبر اقتصادين في العالم، ففي وقت سابق من الأسبوع، كانت أسواق الأسهم قد شهدت تراجعات حادة بعد تهديد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بفرض رسوم جمركية إضافية بنسبة 100% على السلع الصينية، ردًا على القيود التي فرضتها الصين على تصدير المعادن النادرة. 

وعلى الرغم من أن ترامب اعتمد نبرة أكثر تصالحية مطلع هذا الأسبوع، فإن التوترات بين البلدين ظلت على حالها، حيث بدأت الدولتان اليوم الثلاثاء بفرض رسوم إضافية في الموانئ على شركات الشحن البحري التي تنقل كل شيء من ألعاب العيد إلى النفط الخام.

القطاعات الأكثر تراجع

قطاع التعدين سجل أكبر انخفاض بين القطاعات الأوروبية، حيث تراجع بنسبة 2%، بينما تراجعت أسهم شركات صناعة السيارات بنسبة 1.5%.

ولكن كان السهم الأكثر تضررًا هو سهم ميشلان، حيث هوى بنسبة 9.3% بعد أن خفضت الشركة الفرنسية لتصنيع الإطارات توقعاتها السنوية. وذكرت الشركة أنها تواجه ظروفًا اقتصادية صعبة في السوق الأمريكية الشمالية، ما أدى إلى تراجع أحجام المبيعات وانكماش الهوامش الربحية. كما تأثرت أسهم شركات صناعة السيارات الأخرى، مثل كونتيننتال الألمانية، التي تراجعت أسهمها بنسبة 3.7%، وبيريللي الإيطالية التي انخفضت أسهمها بنسبة 2.1%.

في الجهة المقابلة، سجل سهم شركة إريكسون السويدية لصناعة معدات الاتصالات ارتفاعًا قويًا بنسبة 12.4% بعد أن أعلنت الشركة عن نتائج مالية أفضل من المتوقع، حيث تفادت تأثير الرسوم الجمركية الأمريكية، مما أعطى دفعة إيجابية لأسواق الأسهم في السويد.

من جانب آخر، أثرت التوترات التجارية بين الولايات المتحدة والصين على الأسواق العالمية بشكل عام، حيث بدأ المستثمرون في بيع الأسهم تحسبًا لأي تصعيد جديد قد يضر بالنمو الاقتصادي العالمي. هذه المخاوف طغت على المؤشرات الاقتصادية الأخرى، ودفعت السوق الأوروبية إلى مزيد من التراجع.

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء