رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

أسامة الشاهد: قمة شرم الشيخ نقطة تحول استراتيجية وتأكيد على ريادة مصر

المهندس أسامة الشاهد
المهندس أسامة الشاهد رئيس حزب الحركة الوطنية المصرية

أشاد المهندس أسامة الشاهد، رئيس حزب الحركة الوطنية المصرية، بالدور التاريخي الذي تلعبه مصر تحت قيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي لتحقيق الاستقرار والسلام في المنطقة، وذلك فى ضوء تعليقه على النتائج الناجحة للقمة المصرية – الأمريكية للسلام بمدينة شرم الشيخ.

وقال الشاهد في بيان صحفي له اليوم: “إن عقد قمة بهذا الحجم والمستوى السياسي الرفيع على أرض مصر، وبقيادة مصرية فاعلة، هو دليل لا يقبل الجدل على المكانة الدولية التي تتبوؤها مصر، والتي جعلت منها محوراً لا غنى عنه في أي مسار جاد للسلام”، لافتا إلى أن الدبلوماسية المصرية نجحت مرة أخرى في حشد الإرادة الدولية وقيادة جهود المجتمع الدولي نحو هدف إنساني وسامٍ.

وأضاف: "الزخم السياسي والإجماع الدولي الواسع الذي شهدته شرم الشيخ ليس حدثاً عابراً، بل هو نقطة تحول استراتيجية في التعامل مع القضية الفلسطينية. إنه يؤسس لمرحلة جديدة تقوم على الاعتراف بأن الأمن والسلام في منطقتنا لا يمكن أن يتحققا إلا بإنهاء المعاناة الإنسانية للشعب الفلسطيني وتمكينه من حقه في إقامة دولته المستقلة".

وتابع رئيس الحركة الوطنية: "التركيز على وقف إطلاق النار بشكل عاجل ودائم، وفتح الطريق أمام الإغاثة الإنسانية الشاملة وإعادة الإعمار، يمثل الركيزة الأساسية لأي حل حقيقي. فهى خطوات عملية تمس حياة الملايين، وتعيد الأمل إلى نفوسهم، وتثبت أن الدبلوماسية عندما تقترن بالإرادة الحقيقية يمكن أن تحقق ما فشلت فيه الحروب".

واختتم المهندس أسامة الشاهد بيانه بتوجيه الدعوة إلى جميع الأطراف الإقليمية والدولية لتحمل مسؤولياتها، والبناء على هذا الإنجاز التاريخي، حيث يجب أن نعمل سوياً لضمان تنفيذ كل ما تم الاتفاق عليه، والانتقال بجدية إلى مرحلة المفاوضات السياسية الجادة القائمة على حل الدولتين، والذي يظل الخيار الوحيد العادل والعملي لتحقيق سلام شامل ودائم يضمن حقوق الجميع وأمنهم.

الاعترافات ليست مجرد إنجاز دبلوماسي

وفي سياق آخر، قال المهندس أسامة الشاهد، رئيس حزب الحركة الوطنية: "بينما يشهد العالم موجة غير مسبوقة من الاعترافات بالدولة الفلسطينية، والتي بلغت 80% من دول العالم، فإن هذه اللحظة تمثل منعطفًا تاريخيًا يؤكد أن القضية الفلسطينية قد كسبت معركة الشرعية الدولية، وأن عزلَة الاحتلال الإسرائيلي تتعمق يومًا بعد يوم.

جاء ذلك فى تصريحات له مؤكدا على أن هذه الاعترافات ليست مجرد إنجاز دبلوماسي، بل هي إعلان عالمي بأن السلام الحقيقي في الشرق الأوسط لن يتحقق إلا بقيام دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس، وعودة الحقوق إلى أصحابها، لكن هذه التطورات تحتاج إلى قوة دفع حقيقية، وأولى خطواتها مراجعة الولايات المتحدة لسياستها المنحازة، والتي ظلت لسنوات حجر عثرة أمام أي تقدم نحو حل عادل وشامل.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء