محلل سياسي فلسطيني: ترامب اعترف بالقدس تكريما لمريام أدلسون لا حبا في إسرائيل
علق المحلل السياسي الفلسطيني فايز أبو شمالة على تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمام الكنيست الإسرائيلي، والتي كشف فيها عن دوافعه للاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.
وقال أبو شمالة في تغريدة عبر حسابه الرسمي على "إكس": "في خطابه يوم أمس أمام الكنيست الإسرائيلي، أشاد الصهيوني ترامب بالصهيونية مريام أدلسون، وطلب منها الوقوف كي تنال نصيبها من التكريم والتصفيق".
وأشار ترامب إلى أن القرار جاء تكريماً للصهيونية مريام أدلسون، ذاكراً : "ترامب قال في كلمته أمام العالم، مريام أدلسون تمتلك 60 مليار دولار، هي أغنى إسرائيلي في العالم، ومن أجل مريم أدلسون، اعترفت بالقدس عاصمة أبدية لدولة إسرائيل".
وكشف أبو شمالة سبب إشادة ترامب بمريام أدلسون، ذاكراً: "كانت مريم أدلسون قد تبرعت لحملة ترامب الانتخابية بمبلغ 100 مليون دولار، فهل قصّر حكام العرب مع ترامب، ألم يتبرعوا له ب 4 ترليون دولار كما اعترف ترامب، فلماذا لم يعلن الصهيوني ترامب أن القدس عربية؟".
خبير شؤون إسرائيلية: خطاب ترامب أمام الكنيست محاولة للهروب من مأزقه السياسي
وفي سياق متصل، أكد الدكتور سهيل دياب الخبير في الشؤون الإسرائيلية أن خطاب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمام الكنيست الإسرائيلي لم يكن موجها إلى الشرق الأوسط أو لحل الأزمة في غزة بل كان موجها بالأساس إلى الداخل الأمريكي ومحاولة للهروب من أزمته السياسية المتفاقمة.
وفي مداخلة هاتفية مع الإعلامية لميس الحديدي عبر شاشة قناة النهار خلال الاستوديو التحليلي لقمة شرم الشيخ للسلام أوضح دياب أن ترامب أراد استخدام هذا الخطاب لتوحيد صفوف الحزب الجمهوري المنقسم حول موقفه من العدوان على غزة.
اللوبي الصهيوني منقسم وترامب يحاول استعادته
قال دياب إن أحد أبرز أهداف ترامب من هذا الخطاب هو محاولة استعادة دعم اللوبي الصهيوني في الولايات المتحدة الذي شهد انقساما غير مسبوق خلال الأشهر الأخيرة بسبب مشاهد الدمار في غزة وتزايد الدعم الأمريكي لإسرائيل.
وأضاف أن ترامب سعى لإقناع مجموعة ما يُعرف باسم "ماجا" بأن تثبيت الهدنة الحالية ليس كافيا بل يجب اتخاذ خطوات إضافية من أجل ما سماه إحلال السلام مع أنه لم يقدم أي خطة واضحة لتحقيق هذا الهدف.