رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

في أعقاب قمة شرم الشيخ للسلام.. بن غفير يقتحم المسجد الأقصى مجددًا

بن غفير يقتحم المسجد
بن غفير يقتحم المسجد الأقصى مجددًأ

كشفت وزارة الأوقاف الإسلامية في فلسطين، عن اقتحام وزير الأمن القومي في حكومة الاحتلال إيتمار بن غفير المسجد الأقصى المبارك، اليوم الثلاثاء، للمرة الثالثة عشر منذ توليه منصبه، ويأتي ذلك في أعقاب الاتفاق الموقع في شرم الشيخ، بحضور عدد من قادة الدول والذي يقضي بوقف إطلاق النار في غزة وإطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين والإسرائيليين.

 

 سلسلة متتالية من الاقتحامات المتكررة

وفقًا للتقارير الإخبارية، في هذا الصدد، فقد اقتحم وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير المسجد الأقصى الأربعاء الماضي  8 أكتوبر 2025، ضمن سلسلة متتالية من الاقتحامات المتكررة التي قام بها للمسجد الأقصى منذ توليه منصبه. 

وفي وقت سابق، حذرت محافظة القدس المحتلة من الاقتحامات الواسعة التي نفذتها جماعات المستوطنين المتطرفة لباحات المسجد الأقصى المبارك خلال ما تسمى بالأعياد اليهودية، تحت حماية مشددة من شرطة الاحتلال، وبمشاركة وزراء وأعضاء كنيست من اليمين الفاشي يتقدمهم وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير، الذي قاد اقتحامًا جديدًا للمسجد الأقصى، الأربعاء الماضي، وأدى طقوسًا تلمودية وصلوات كهنوتية استفزازية في ساحاته، مطلقًا تصريحات عنصرية وتحريضية ضد الشعب الفلسطيني ومقدساته.

مخطط تهويدي يستهدف تغيير الوضع التاريخي والقانوني بالمسجد الأقصى

واعتبرت المحافظة في بيان لها أوردته وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) أن ذلك يعتبر لعبًا بالنار، وضربا من الجنون الذي قد يؤدي إلى ما لا تُحمد عقباه، مؤكدة أن ما جرى خلال اليومين الماضيين من اقتحام أكثر من 1000 مستوطن يوم أمس، و1300 في الفترة الصباحية من هذا اليوم فقط، يمثل تصعيدًا خطيرًا وممنهجًا ضمن مخطط تهويدي يستهدف تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى، ومحاولة فرض واقع ديني جديد بقوة السلاح والعنصرية.

ولفتت المحافظة إلى أن استمرار هذه الممارسات العدوانية قد يشعل المنطقة بأسرها بحرب دينية مفتوحة، نتيجة صمت المجتمع الدولي وعجز المؤسسات الدولية عن لجم هذا الجنون السياسي والديني الذي تقوده حكومة الاحتلال وأذرعها الاستيطانية؛ منوهة بأن المتطرفين الذين اقتحموا الأقصى لم يعودوا يتصرفون بعقل أو بمنطق، بل بدوا كمن فقدوا توازنهم وباتوا يسيرون بمنهج التحريض والكراهية والعنف.

وحمّلت المحافظة، حكومة الاحتلال الإسرائيلي كامل المسؤولية عن تداعيات هذا التصعيد الخطير، داعية المجتمع الدولي والأمم المتحدة ومنظمة التعاون الإسلامي وجامعة الدول العربية إلى التحرك الفوري والجاد لوقف هذه الاعتداءات السافرة على المسجد الأقصى والمقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس المحتلة.

التصعيد في مدينة القدس

جدير بالذكر أن سلطات الاحتلال تستغل الأعياد اليهودية بهدف التصعيد في مدينة القدس، لتبرير الاقتحامات وإغلاق منافذ المدينة المقدسة وعزلها عن محيطها وتحويلها إلى ثكنة عسكرية ومنع دخول أبناء الشعب الفلسطيني لها، وقمع المصلين والمرابطين والاعتداء عليهم، وتوفير الحماية الكاملة للمستوطنين لاستباحة المكان وأداء طقوسهم التلمودية، وفرض وجودهم داخل المسجد.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء