رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

جامعة القناة تنظم ندوة توعوية حول علم النفس السيبراني بمدرسة الصحابة

جانب من الندوة
جانب من الندوة

تحت رعاية الدكتور ناصر مندور رئيس جامعة القناة، وبإشراف عام من  الدكتورة دينا أبو المعاطي نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، نظمت الجامعة ندوة توعوية بمدرسة الصحابة الرسمية للغات التابعة لإدارة أبو صوير التعليمية، تناولت موضوع "علم النفس السيبراني" وأثره في تشكيل السلوك الإنساني في العصر الرقمي.

أقيمت الندوة تحت إشراف الدكتور مدحت صالح عميد كلية التربية، وبإشراف تنفيذي من الدكتورة نهلة صابر تاوضروس وكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، وقدمها الدكتور محمود علي موسى الأستاذ المساعد بكلية التربية.

تناول الدكتور محمود على خلال الندوة مفهوم علم النفس السيبراني ونشأته وأهم الموضوعات التي يتناولها، موضحًا دواعي الحاجة إلى هذا العلم في ظل التحولات الرقمية والتكنولوجية التي يشهدها المجتمع، كما تحدث عن الهوية الافتراضية والسلوك الافتراضي ومخاطر إدمان مواقع التواصل الاجتماعي وتأثيرها على الصحة النفسية والعلاقات الاجتماعية.

يأتي تنظيم هذه الندوة في إطار جهود جامعة قناة السويس لنشر الوعي المجتمعي ومواكبة التطورات العلمية في المجالات الحديثة، وحرصها على حماية النشء من التأثيرات السلبية للعالم الرقمي، وذلك من خلال قطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة، حيث تولى تنظيم الندوة الأستاذ محمد عثمان مدير إدارة الاتصالات والمؤتمرات بالقطاع، بالتعاون مع إدارة المشاركة المجتمعية بمديرية التربية والتعليم.

ندوة توعوية بدار الرحمة للفتيات 

على جانب أخر كانت قد نظمت الجامعة ندوة توعوية بعنوان “الإيجابية السامة والمسؤولية الاجتماعية” بمقر دار الرحمة للفتيات، وذلك تحت رعاية الدكتور ناصر مندور رئيس الجامعة، وبإشراف عام من الدكتورة دينا أبو المعاطي نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، وإشراف من الدكتور مدحت صالح عميد كلية التربية، وتنفيذ إشرافي من الدكتورة نهلة صابر تاوضروس وكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة،في إطار اهتمام جامعة قناة السويس بدعم الوعي النفسي والاجتماعي للفتيات وتعزيز الصحة النفسية في المجتمع.

تناولت الندوة مفهوم “الإيجابية السامة” (Toxic Positivity) الذي يشير إلى المبالغة في التفاؤل وتجاهل المشاعر السلبية الطبيعية، موضحةً خطورة هذا السلوك على الصحة النفسية والتوازن الاجتماعي. وبيّنت الندوة أن الدعوات المستمرة إلى “التفاؤل الدائم” قد تؤدي إلى كبت المشاعر الحقيقية، مما يتسبب في ضغوط داخلية واختلالات نفسية، ويؤثر على جودة العلاقات الاجتماعية والتواصل الإنساني.

وتطرقت فعاليات اللقاء إلى الفرق بين الإيجابية الحقيقية التي تقوم على الوعي بالمشاعر وإدارتها بذكاء، والإيجابية الزائفة التي تعتمد على الإنكار والتجميل الظاهري للمواقف. كما أكدت على أهمية الاعتراف بالمشاعر السلبية والتعبير عنها بشكل صحي، باعتبارها جزءًا من التجربة الإنسانية وليست دليلًا على الضعف.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء