أستاذ تسوية نزاعات إقليمية: قمة شرم الشيخ وضعت حدا لـ نتنياهو|فيديو
وصف الدكتور علي الأعور، أستاذ تسوية النزاعات الإقليمية والدولية، قمة شرم الشيخ للسلام التى عقدت أمس الإثنين، بـ"الحدث التاريخى" بكل المقاييس، حيث أعلنت انهاء الحرب على غزة بقرار دولي، وبحضور قادة وممثلين من دول عربية وإسلامية وأوروبية والولايات المتحدة.
وأكد الأعور خلال مداخلة على قناة " النيل للأخبار، اليوم الثلاثاء، أن قمة شرم الشيخ للسلام ستضع حدا لمناورات رئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نتنياهو السياسية وتصريحاته التى يحاول بها إظهار انه حقق مكاسب سياسية، حيث أعلنت قمة شرم الشيخ للسلام انهاء الحرب فى غزة، حيث تعد القمة اعلان لمرحلة جديدة في الشرق الأوسط عنوانها السلام والاستقرار، تبدأ من غزة وتتسع لتشمل المنطقة والعالم.
الشعب الفسطينى دفع فاتورة دم كبيرة
و أوضح الأعور، أن الشعب الفلسطيني على مدار 80 عاما دفع فاتورة دم كبيرة نتيجة مخططات إسرائيل لتنفيذ التطهير العرقى ضده، حيث نجح الصمود الفلسطيني غير المسبوق في كسر الآلة العسكرية المدعومة من الولايات المتحدة الأمريكية، وذلك باعتراف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب شخصيا، الذى صرح أن نتنياهو فاجأه بطلب أسلحة "فتاكة" لا يعلم عنها شيئاً في الترسانة الأمريكية.
وحذر الأعور، من استمرار إسرائيل ممارسة سياسة التطهير العرقي ونظام الفصل العنصري في الضفة الغربية والقدس، من خلال الانتهاكات اليومية ضد الفلسطينيين، والاقتحامات المستمرة للمسجد الأقصى، بجانب منع المزارعين الفلسطينيين من الوصول إلى أراضيهم وقطف محصول الزيتون.
حصيلة ضحايا الحرب على غزة
على جانب آخر، أعلنت حركة حماس في بيان لها، اليوم الثلاثاء، أن حصيلة القتلى والجرحى الفلسطينيين بلغت نحو 68 ألف شهيد، وأكثر من 170 ألف جريح، منذ بدء الهجمات التي شنتها القوات الإسرائيلية على قطاع غزة في السابع من أكتوبر من عام 2023.
استشهاد 255 صحفيا
وأضاف البيان، أن العمليات العسكرية الإسرائيلية، أسفرت أيضًا عن مقتل 255 صحفيًا كانوا يعملون على تغطية أحداث الحرب في عدد من مناطق قطاع غزة.
بينما أعلن وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، توم فليتشر، اليوم الثلاثاء، تخصيص مبلغا إضافيا بقيمة 11 مليون دولار من صندوق الأمم المتحدة للاستجابة للحالات الطارئة لصالح جهود الإغاثة في قطاع غزة عقب تنفيذ اتفاق وقف الحرب، وبذلك تصل المخصصات الإجمالية إلى 20 مليون دولار من أجل توفير الغذاء والماء والمأوى والخدمات الطبية وتشغيل المرافق الحيوية والخدمات.

