خالد بيومي بعد اتفاق شرم الشيخ السلام: أنا في قمة السعادة
عبر الناقد الرياضي خالد بيومي عن سعادته الكبيرة بعد انعقاد قمة شرم الشيخ للسلام، مؤكداً تمنيه أن تسود أجواء الاستقرار والسلام في المنطقة العربية.
وقال بيومي في تغريدة عبر حسابه الرسمي على "إكس": "أنا في قمة السعادة، بإذن الله يسود السلام منطقتنا العربية".
خبير في الشأن الأمريكي: مصر لعبت دوراً محورياً
وفي سياق متصل، قال السفير مسعود معلوف، سفير لبنان السابق لدى كندا، وخبير في الشؤون الأمريكية، إن مشاركة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في قمة شرم الشيخ وتوقيع اتفاق وقف إطلاق النار في غزة تعكس رغبة ترامب في الظهور بمظهر "المهندس الأول" لهذا الاتفاق، موضحا أنه رغم الدور الكبير الذي لعبه بالفعل في التوصل إليه، فإنه يسعى لإبراز نفسه أمام العالم باعتباره الرجل القادر على حل مشكلات العالم ووضع حد للحروب القائمة.
وأضاف معلوف في تصريح خاص لـ "إيجبتك" أن ترامب لطالما تحدث عن رغبته في إحلال السلام العالمي، وكان يحلم بالحصول على جائزة نوبل للسلام، لكنه لم ينلها، لأن السلام لم يتحقق فعليا بعد في الشرق الأوسط، ولم تحسم القضية بشكل نهائي.
قمة شرم الشيخ للسلام
وأوضح أن الاتفاق الذي جرى التوصل إليه كان في صورته الأولية شفهيا بين الأطراف، وأن اتفاق وقف إطلاق النار جاء لإنهاء الحرب بين إسرائيل وحركة حماس، غير أن الطرفين لم يكونا حاضرين في مراسم توقيع الاتفاق، الذي وقعه الوسطاء (مصر - أمريكا - قطر - تركيا)، وهو ما اعتبره أمرا لافتا.
وأكد السفير معلوف أن ترامب يسعى دائما إلى الظهور بأنه محور العالم، والرجل الأهم فيه، وصاحب اليد العليا في القضايا الدولية.
الجهود المصرية وفيما يتعلق بالجهود المصرية، شدد معلوف على أن مصر لعبت دورا محوريا وحاسما بقياد الرئيس عبد الفتاح السيسي، في الوصول إلى هذا الاتفاق، منذ اندلاع الحرب الإسرائيلية التي وصفها بالوحشية، والتي أدت إلى مقتل أكثر من 30 ألفا من النساء والأطفال وعشرات الآلاف من المدنيين الأبرياء.
وأشار إلى أنه لولا الجهود المصرية وتأثيرها المباشر على حركة حماس، لما كان الاتفاق ليرى النور معتبرا أن قطر رغم نفوذها على الحركة لم تكن لتتمكن وحدها من إقناعها بالقبول بالاتفاق دون الدور المصري الفاعل، إلى جانب الجهود الأمريكية التي مارست ضغوطا على إسرائيل.