رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

حركة فتح: لولا مصر لضاعت قضية فلسطين

 زيد تيم الباحث السياسي
زيد تيم الباحث السياسي وأمين سر حركة فتح في لاهاي

كشف زيد تيم، الباحث السياسي وأمين سر حركة فتح في لاهاي، عن المعاناة الطويلة للأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي، التي تعود إلى عام 1948، مؤكداً أن هناك أسرى قضوا عقودًا ولديهم مؤبدات، معتبرًا ذلك ظلمًا غير طبيعي يعكس ممارسات الاحتلال الظالم الجاثم على صدر الشعب الفلسطيني.

وأضاف تيم، خلال مداخلته على شاشة النيل للأخبار، أن المعاناة لم تقتصر على فترة الأسر الطويلة فحسب، بل وصلت إلى ممارسات عنف وإهانات من قبل الإسرائيليين حتى آخر لحظة قبل إطلاق سراحهم، مشيرًا إلى حوادث ضرب وتعنيف لبعض الأسرى خلال نقلهم، مما أدى إلى إصابات وكسور، في محاولة  لإفساد فرحة تحريرهم.

 وشدد على أن الأسرى يمثلون قمة الصمود، وأن معاناتهم تمتد لتشمل أسرهم وأبنائهم والمجتمع الفلسطيني بأكمله، حيث واجهت بعض الأمهات صدمة عدم خروج أبنائهن أو إبعادهم.

ولفت تيم إلى ضرورة الحرية لجميع الأسرى الذين يتجاوز عددهم أكثر من 100 ألف أسير، معتبرًا أن إطلاق سراحهم، حتى لو كان لأشخاص مسجونين ليوم أو للمؤبد، يكشف ظلم الاحتلال وممارسته لكل الأشكال التي تتناقض مع القوانين الدولية.

وأكد أن الإسرائيليين قاموا بتغيير 100 اسم ورفضوا الإفراج عن شخصيات وطنية فلسطينية مثل مروان البرغوثي وأحمد سعادات، وهذا يؤكد أن الاحتلال لم يلتزم لا بالتوقيت، وبرغم من ذلك، فقد أُجبرت إسرائيل على القبول من خلال خطة الرئيس ترامب والدعم الدولي والعربي لها وهذا يجعل المجتمع الفلسطيني يتطلع إلى الخطوة الثانية من الاتفاق، والتي تشمل قضايا صعبة مثل إعادة الإعمار، وبقاء الشعب الفلسطيني على أرضه.

وثمن زيد تيم الدور المصري الكبير، الذي قال إنه حافظ ويحافظ دائمًا وأبدًا  على وحدة الشعب الفلسطيني ويحافظ على القضية الفلسطينية، ودعمها الدائم لإنهاء الحرب وإحلال السلام، بالإضافة إلى سعيها لعقد مؤتمر إعادة الإعمار.

وتابع بأنه لا يوجد أمن ولا أمان ولا استقرار في المنطقة دون تحقيق طموحات الشعب الفلسطيني في دولته المستقلة ذات السيادة وعاصمتها القدس الشرقية وعودة اللاجئين، مشددًا على أن الشعب الفلسطيني ومنظمة التحرير هما الوحيدان القادران على حكم غزة والضفة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء