رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

غدا.. الفنون التشكيلية تنظم احتفالية باليوم العالمي للتراث الثقافي

اليوم العالمي للتراث
اليوم العالمي للتراث الثقافي غير المادي

ينظم قطاع الفنون التشكيلية برئاسة الدكتور وليد قانوش، فعالية الاحتفال باليوم العالمي للتراث الثقافي غير المادي، وذلك تحت رعاية الدكتور أحمد فؤاد هنو وزير الثقافة، وذلك في إطار اهتمام وزارة الثقافة بالحفاظ على عناصر التراث المصري والتعريف بقيمته في تشكيل الهوية الوطنية.

تقام الفعالية يوم الأربعاء الموافق 15 أكتوبر 2025، في تمام الساعة الثانية عشرة ظهرًا، بساحة متحف الفن المصري الحديث وقاعة الباب سليم "El Bab Gallery"، بمشاركة عدد من الهيئات الثقافية والفنية، من بينها الهيئة العامة لقصور الثقافة، والمركز القومي للسينما، والمركز القومي للترجمة، واتحاد المصورين العرب.

 

التراث الثقافي غير المادي

ويهدف الاحتفال إلى تسليط الضوء على أهمية التراث الثقافي غير المادي بوصفه مكونًا أساسيًا للهوية المصرية، وركيزة للحوار بين الأجيال، فضلًا عن كونه ذاكرةً حيةً تحفظ الإبداع الشعبي والفنون التقليدية في مختلف محافظات مصر.

متحف الفن المصري الحديث

بادر محمد محمود خليل بك، رئيس جمعية محبي الفنون الجميلة، في عام 1925 بطرح فكرة تكوين مجموعة من الأعمال الفنية لتكون نواة لمتحف للفن الحديث بالقاهرة، وفي عام 1929 تم تجميع المقتنيات الفنية بسراي "تيجران"، قبل أن تُنقل إلى مقر مؤقت في تقاطع شارعي فؤاد وعماد الدين، عُرف باسم قصر موصيري، حيث تم افتتاح المتحف رسميًا في 8 فبراير 1931 محتويًا على 584 قطعة فنية.

وتوالت بعد ذلك مراحل انتقال المتحف، فانتقل في فبراير 1936 إلى سراي البستان، ثم في مايو 1940 إلى فيلا الكونت زغيب بشارع قصر النيل، ومع صدور قرار هدم الفيلا عام 1963، انتقلت المقتنيات إلى فيلا إسماعيل أبو الفتوح بالقرب من ميدان فيني بالدقي، وافتتح هناك عام 1966 مقتصرًا على عرض أعمال الفنانين المصريين فقط.

العرض المتحفي الحديث

أما المبنى الحالي للمتحف، فقد شُيد عام 1936 بتصميم المعماري مصطفى بك فهمي، وكان يُعرف آنذاك باسم “السراي الكبرى”، خضع المبنى لإعادة تطوير شاملة ليتناسب مع متطلبات العرض المتحفي الحديث، وأعيد افتتاحه رسميًا في أواخر أكتوبر 1991 ليكون المقر الدائم لـ متحف الفن المصري الحديث.

يشمل العرض المتحفي حاليًا ثلاثة طوابق إلى جانب ساحة عرض خارجية في مقدمة المتحف مخصصة لأعمال النحت كبيرة الحجم.

 وقد شهد المتحف عدة مراحل تطوير وتحديث لأنظمة العرض والإضاءة والأمن، من أبرزها عملية التطوير التي أعيد افتتاح المتحف بعدها في 5 مارس 2005، ثم الافتتاح الأحدث في 25 نوفمبر 2020.

ويضم المتحف اليوم آلاف الأعمال الفنية التي تمثل نتاج إبداعات الفنانين المصريين منذ عشرينيات القرن الماضي وحتى اليوم، في مجالات الرسم والتصوير والنحت والخزف والحفر، ليبقى شاهدًا حيًا على تطور الحركة التشكيلية المصرية المعاصرة ونبضها الإبداعي المتجدد.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء