وكيل الشئون الأفريقية بالنواب: شرم الشيخ منصة العالم لاستعادة حقوق فلسطين
أكد الدكتور محمد سليم وكيل لجنة الشئون الأفريقية بمجلس النواب أن قمة شرم الشيخ تعكس الثقل السياسي والدبلوماسي لمصر في إدارة ملفات المنطقة، موضحا أن الرئيس عبد الفتاح السيسي حوّل مدينة السلام إلى منصة دولية لإعلاء صوت الحق الفلسطيني ولعل أكبر دليل على ذلك توقيع اتفاق شرم الشيخ لإنهاء الحرب فى غزة.
وأشار سليم فى بيان له أصدره اليوم إلى أن القمة تجمع قادة وزعماء من مختلف أنحاء العالم لإعادة التأكيد على مركزية القضية الفلسطينية موضحاً أن مصر تتحرك على أكثر من مسار سياسي ودبلوماسي وإنساني، من أجل دعم الشعب الفلسطيني في مواجهة التحديات.
وأكد الدكتور محمد سليم أن انعقاد القمة في شرم الشيخ يبعث برسالة واضحة أن فلسطين ستظل في قلب اهتمامات مصر مهما تعاظمت التحديات مطالباً من المجتمع الدولى دعم وتأييد القرارات الصادرة عن هذه القمة التاريخية لإنهاء معاناة الشعب الفلسطيني.
يشار إلى أن أهمية قمة شرم الشيخ تتجاوز كونها مجرد حدث سياسي، فهي تمثل لحظة مفصلية في تاريخ المنطقة، خاصة في ظل الحرب الجارية في غزة، وتصاعد التوترات الإقليمية والدولية ونرصد أبرز أوجه الأهمية السياسية والدبلوماسية والإنسانية لهذه القمة:
1. تعزيز الدور الإقليمي والدولي لمصر
القمة تعكس ثقة المجتمع الدولي في القيادة المصرية، وقدرتها على إدارة الملفات الشائكة بحكمة واتزان.
تكرّس مصر كوسيط فاعل ومحوري في الصراع الفلسطيني–الإسرائيلي، وهو دور تلعبه باحترافية تاريخية.
2. دعم جهود وقف إطلاق النار وإنهاء الحرب في غزة
توفر القمة منصة دولية لإطلاق مبادرات لوقف الحرب في غزة وتجنّب كارثة إنسانية أوسع.
تُعد خطوة مهمة نحو إيجاد حلول دائمة تنهي دوامة العنف وتعيد إحياء مسار التسوية السياسية.
3. إطلاق مسار جديد للسلام
تسعى القمة إلى إعادة طرح "رؤية حل الدولتين" كإطار عادل وشامل لتسوية النزاع الفلسطيني الإسرائيلي.
تُمهّد لمحادثات متعددة الأطراف برعاية دولية، ما يعيد ترتيب الأولويات الدولية تجاه القضية الفلسطينية.
4. منع التهجير وتثبيت حقوق الشعب الفلسطيني
تؤكد القمة رفض مصر القاطع لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين من غزة أو فرض واقع سياسي جديد بالقوة.
تدعم الجهود الدبلوماسية المصرية لفرض هدنة إنسانية دائمة وفتح الممرات الآمنة للإغاثة.



