وزير الدفاع الأسترالي: سندرس إمكانية إرسال قوات أسترالية إلى الشرق الأوسط
قال وزير الدفاع الأسترالي ريتشارد مارلز، اليوم الثلاثاء، إن الحكومة ستدرس إمكانية إرسال قوات أسترالية إلى الشرق الأوسط في حال تلقت طلبا رسميا بهذا الشأن.
وأوضح الوزير الأسترالي، في مقابلة مع قناة "سكاي نيوز"، أنه لم يقدم حتى الآن أي طلب رسمي لإرسال قوات، لكنه أكد استعداد الحكومة لدراسة أي طلب قد يرد في المستقبل.
وأضاف: نسعى لأن نكون طرفا بناء قدر الإمكان، وهذا هو النهج الذي التزمنا به خلال العامين الماضيين، مشددا على أن أستراليا ستواصل اتباع سياسة مسؤولة ومتوازنة تجاه التطورات في الشرق الأوسط.
وتابع وزير الدفاع الأسترالي: بالطبع سندرس أي طلب يقدم إلينا، لكنني لا أرغب في الدخول في تكهنات أبعد من ذلك، نحن ببساطة نحاول أن نكون طرفا بناء".
ويأتي تصريح مارلزعقب توقيع اتفاق تبادل الأسرى ووقف إطلاق النار في قطاع غزة.
وشهدت قمة شرم الشيخ للسلام، مساء الإثنين، توقيع الوثيقة الشاملة بشأن اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وذلك بمشاركة أربعة أطراف رئيسية هي: الولايات المتحدة، مصر، قطر، وتركيا.
ووقع الوثيقة كل من:
• الرئيس الأمريكي دونالد ترامب
• الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي
• الرئيس التركي رجب طيب أردوغان
• أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني
غياب التوقيع الفلسطيني والإسرائيلي
وفي خطوة لافتة أثارت العديد من التساؤلات، خلت وثيقة السلام من توقيع أي من طرفي الصراع المباشرين، الفلسطيني والإسرائيلي.
ورغم مشاركة الرئيس الفلسطيني محمود عباس في قمة شرم الشيخ، فإن الوثيقة لم تتضمن توقيعًا للجانب الفلسطيني، كما غابت فصائل المقاومة عن الحضور تمامًا.
وفي المقابل، لم يشارك أي وفد رسمي من الحكومة الإسرائيلية في مراسم إعلان اتفاق وقف إطلاق النار، كما لم يوقع ممثل عن تل أبيب على الوثيقة.