قمة شرم الشيخ.. مشايخ الطرق الصوفية يُشيدون برؤية السيسي لإنهاء حرب غزة
أشاد عدد من مشايخ الطرق الصوفية باتفاقية إنهاء حرب غزة التي رعتها مصر بمدينة شرم الشيخ، مؤكدين أن هذا الحدث التاريخي يُجسد الدور الريادي للرئيس عبدالفتاح السيسي في نصرة القضايا العربية والإسلامية، وإرساء قيم العدالة والسلام في الشرق الأوسط.
وأكد مشايخ الطرق الصوفية أن قمة شرم الشيخ للسلام لم تكن مجرد لقاء سياسي، بل عرس عربي كبير أعاد الأمل للشعوب، وأثبت أن مصر ما زالت قادرة على قيادة المشهد الإقليمي بحكمة واقتدار، في وقتٍ تتعثر فيه الجهود الدولية أمام تعقيدات الأزمة الفلسطينية.

ورحّب الشيخ سالم الجازولي، عضو المجلس الأعلى للطرق الصوفية، باتفاقية إنهاء الحرب في غزة التي جرت على أرض جمهورية مصر العربية بمدينة شرم الشيخ، مؤكدًا أن هذا الإنجاز التاريخي يُجسد الدور المصري المحوري في نصرة قضايا الأمة العربية والإسلامية.
وأشاد الجازولي بالجهود العظيمة التي بذلتها الدولة المصرية، بمؤسساتها، وعلى رأسها الرئيس السيسي، الذي وقف منذ اللحظة الأولى إلى جانب الشعب الفلسطيني، وسعى بكل إخلاص لإيقاف نزيف الدم ورفع المعاناة عن المدنيين، وإفشال مخطط التهجير.
اتفاقية إنهاء حرب غزة على أرض مصر ملحمة وطنية
وأوضح الجازولي أن حرص القيادة المصرية على إحلال السلام واستقرار المنطقة يعكس ثوابت مصر الراسخة في دعم العدل والسلام، مؤكدًا أن رعاية مصر لهذه الاتفاقية في شرم الشيخ أعادت الأمل لشعوب المنطقة في مستقبل يسوده الأمن والاستقرار.
وطالب عضو المجلس الأعلى للطرق الصوفية، المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته الكاملة في إلزام حكومة الاحتلال بتنفيذ بنود الاتفاقية، لضمان استدامة التهدئة وتحقيق الأمن الإقليمي.
وأكد أن صوت السلام الذي انطلق من أرض مصر سيبقى شاهدًا على دورها القيادي والإنساني في حماية المنطقة من ويلات الحروب.
الطريقة الرفاعية: اتفاق إنهاء حرب غزة تتويج للدور الريادي لمصر
بينما ثمّن الشيخ طارق ياسين الرفاعي، شيخ الطريقة الرفاعية، الجهود التي بذلتها الدولة المصرية بقيادة الرئيس عبدالفتاح السيسي، الذي وقف منذ اللحظة الأولى إلى جانب الشعب الفلسطيني، وسعى بكل إخلاص لإيقاف نزيف الدم ورفع المعاناة عن الأبرياء، وإفشال مخططات التهجير القسري.

وأكد إن ما شهدته شرم الشيخ كان عرسًا عربيًا كبيرًا يدعو إلى الفخر والاعتزاز. وقال شيخ الرفاعية: إن صوت السلام الذي انطلق من أرض الكنانة سيبقى شاهدًا على دورها القيادي والإنساني في حماية المنطقة من ويلات الحروب وترسيخ قيم الأخوة والمحبة.
قمة شرم الشيخ أثبتت صدق رؤية الرئيس السيسي لإنهاء الحرب
من جانبه أكد المهندس محمد عبدالخالق الشبراوي، شيخ الطريقة الشبراوية الخلوتية، عضو المجلس الأعلى للطرق الصوفية، أن انعقاد قمة شرم الشيخ للسلام بحضور واسع من القادة والزعماء والمسؤولين الدوليين، يؤكد أن القمة ليست مجرد حدث دبلوماسي، بل تمثل نقطة تحول مفصلية في التعامل مع القضية الفلسطينية ومستقبل المنطقة بأسرها، مشيراً إلى أن نتائجها ستحدد مسار المرحلة المقبلة في الشرق الأوسط، خاصة في ظل التغيرات المتسارعة في المواقف الدولية تجاه العدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني.

وأضاف الشبراوي، أن ما دار من حوارات بين الرئيس السيسي، ونظيره الأمريكي دونالد ترامب، وما تضمنته من إشادة واضحة بالدور المصري المحوري في وقف إطلاق النار، يؤكد أن مصر هي الدولة الأكثر تأثيراً وقدرة على حفظ توازن المنطقة، وأنها تتحمل عبئاً كبيراً في إدارة هذا الملف شديد التعقيد، وهو ما يتطلب دعماً حقيقياً لا يقتصر على الثناء، بل يمتد إلى مواقف عملية من المجتمع الدولي.

أشار إلى أن موقف مصر الثابت والراسخ تجاه القضية الفلسطينية الذي عبر عنه الرئيس عبدالفتاح السيسي، لحل الأزمة وإيقاف الحرب كان هو الصوت الحقيقي والصادق دون أي مزايدة، وهو ما أثبتته قمة شرم الشيخ للسلام
وثمن الشبراوي، موقف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وعمله على تحقيق السلام وإيقاف الحرب في المنطقة.
وأشار الشبراوي، أن المرحلة المقبلة تتطلب من المجتمع الدولي التحرك الجاد لتشكيل جبهة ضغط سياسية ودبلوماسية واسعة والعمل على إعادة الاعتبار للقضية الفلسطينية باعتبارها قضية تحرر وكرامة، لا مجرد أزمة إنسانية.





