3 مقترحات من «الأعلى الجامعات» لمحو «الأمية» في المحافظات
ناقشت اللجنة العليا لمتابعة تنفيذ الجامعات المصرية للمشروع القومي لمحو الأمية، 3 مقترحات، حيث ناقشت مقترحا من جامعة المنصورة لرقمنة مشروع محو الأمية، ومقترح استبيان قياس الأثر الاجتماعي لعينات من الذين سبق وتم محو أميتهم.
محو الأمية في الجامعات
كما ناقشت اللجنة، أيضا، مقترحا من جامعة طنطا عن أساليب جذب الأميين ومحو الأمية الرقمية والإلكترونية، إضافة إلى مقترح جامعة كفر الشيخ عن كيفية توظيف التخصصات النوعية بكليات التربية النوعية في مجال محو الأمية.، ومبادرة مؤسسة بلا أمية.
أكد الدكتور مصطفى رفعت، الأمين العام للمجلس الأعلى للجامعات، أن قضية محو الأمية، في الاجتماع الذي عقدته اللجنة، في جامعة القاهرة، هي إحدى أهم القضايا الوطنية المرتبطة ببناء الإنسان المصري، وتمثل أساسًا حقيقيًا لتحقيق التنمية المستدامة والعدالة الاجتماعية. وأشار إلى أن محو الأمية يمكّن المواطن من المشاركة الواعية في مسيرة التقدم التي تشهدها الدولة المصرية في ظل قيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي.
وكشفت مصادر مطلعة بـ المجلس الأعلى للجامعات، موقف الكليات النظرية في السنوات المقبلة سواء بالإلغاء أو التحويل إلى برامج دراسية محددة، وشددت علي أنه لا توجد نية رسمية لإلغاء الكليات النظرية.
حقيقة إلغاء الكليات النظرية
وأضافت المصادر، في تصريحات خاصة لـ"إيجيبتك"، أنه يتم العمل على تطوير وتحديث البرامج الدارسية المختلفة في الكليات سواء النظرية أو العلمية، لمواكبة متطلبات سوق العمل.
وقال الدكتور محمد أيمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث العلمي، إن نسبة الطلاب الملتحقين بالكليات النظرية تقدر بـ 72% من الطلاب، مبينًا أن الوزارة حاليًا مع وزارة التربية والتعليم لتطوير نظام الثانوية العامة في أسلوب المسارات.
ولفتت المصادر، إلى أن كليات الحقوق والتجارة والآداب والخدمة الاجتماعية ودار العلوم تقبل كل عام نحو 500 ألف طالب، بينهم نحو 100 ألف طالب بنظام الانتساب، مؤكدة أن عمليات التخفيض مستمرة وصلت إلى تخفيض 120 ألف طالب من الدراسين في الكليات النظرية.
ضرورة إنشاء وخلق برامج جديدة متخصصة في هذه الكليات
وبدأ المجلس الأعلى للجامعات، منذ العام الماضي، في وضع أطر جديدة بشأن البرامج الحديثة في الكليات النظرية، كما وجه وزير التعليم العالي، رؤساء الجامعات بضرورة إنشاء وخلق برامج جديدة متخصصة في هذه الكليات من أجل تأهيل وتطوير الطلاب لسوق العمل سواء المحلي أو الإقليمي أو الدولي.







