سمير عمر: لا سلام مع إسرائيل دون ثمن والتطبيع لا ينجح بدوام الاحتلال|فيديو
أكد الإعلامي والكاتب الصحفي سمير عمر رئيس قطاع القنوات الإخبارية بالشركة المتحدة أن السلام الحقيقي لا يتحقق من طرف واحد وأن إسرائيل تسعى لتطبيع مجاني دون التزامات.
وأوضح خلال لقائه مع الإعلامي أحمد أبو زيد على قناة القاهرة الإخبارية أن السياسات الإسرائيلية الحالية تحاول تحقيق مكاسب سياسية من دون تقديم أي مقابل للفلسطينيين أو الدول العربية.
رفض شعبي مصري واضح للتطبيع مع إسرائيل
قال عمر إن السبب الأساسي في صمود اتفاقية السلام المصرية الإسرائيلية يعود إلى انسحاب إسرائيل من الأراضي التي احتلتها عام 1967.
وأشار إلى أن إسرائيل لم تجرؤ لاحقا على تجاوز هذه الخطوط التي رسمتها الاتفاقية ما جعل العلاقة بين الطرفين أكثر استقرارا رغم تحفظات الشعب المصري.
أكد عمر أن هناك حالة رفض واسعة داخل الشارع المصري لفكرة التطبيع مع إسرائيل وأن هذا الموقف الشعبي مفهوم ومحترم من مؤسسات الدولة.
وأضاف أن المزاج الشعبي المصري لا يرى مبررا لعلاقات طبيعية مع دولة تمارس القتل والتدمير بشكل يومي في فلسطين ولبنان وسوريا والعراق وغيرها من الدول العربية.
إسرائيل لا تزال تمارس الانتهاكات والعدوان في المنطقة
أوضح عمر أن السبب في رفض التطبيع الشعبي هو استمرار الجرائم الإسرائيلية بحق الفلسطينيين وانتهاكاتها المتكررة في عدة دول.
وأكد أن الصورة اليومية التي تصل إلى المواطن المصري والعربي تحمل مشاهد الدم والدمار مما يجعل من المستحيل تقبل أي علاقة طبيعية مع دولة الاحتلال.
السلام لا يُفرض.. ولا يُشترى
شدد عمر على أن ما يُطلق عليه سلام خضوع لن يتم مهما كانت الضغوط السياسية.
وقال إن محاولات بعض الأطراف الدولية لحشر الدول العربية في زاوية تطبيع العلاقات مع إسرائيل دون تحقيق أي مكاسب للفلسطينيين أو إنهاء الاحتلال مرفوضة.
أكد أن أي مسار سياسي لا يضمن للفلسطينيين حقوقهم الكاملة لن ينجح.
وأضاف أن القضية الفلسطينية لا يمكن اختصارها في اتفاقيات شكلية بل تحتاج إلى تسوية عادلة تشمل إقامة دولة فلسطينية مستقلة وإنهاء الاستيطان والاعتداءات.
الاحتلال يولد المقاومة.. وهذه قاعدة لا تتغير
قال سمير عمر إن استمرار الاحتلال الإسرائيلي يعني بالضرورة استمرار المقاومة وهذه قاعدة تاريخية لا يمكن تجاوزها.
وأضاف أن ما تعيشه المنطقة الآن هو نتيجة مباشرة لفشل إسرائيل في احترام القرارات الدولية والتنصل من مسؤولياتها تجاه عملية السلام.
اختتم عمر تصريحاته بالتأكيد أن كل محاولات الالتفاف على القضية الفلسطينية وتطبيع العلاقات دون تسوية سياسية عادلة مصيرها الفشل.
وقال إن التاريخ يثبت أن السلام القائم على العدالة يصمد بينما ينهار كل سلام زائف لا يستند إلى اعتراف كامل بحقوق الشعوب.