محاكمة عاطل بتهمة سرقة موظفة بالإكراه في الظاهر غدا
تنظر محكمة جنايات القاهرة، غدًا الثلاثاء محاكمة عاطل متهم بسرقة موظفة بالإكراه في منطقة الظاهر.
تفاصيل الواقعة
وتعود تفاصيل الواقعة إلى تلقي رئيس مباحث قسم شرطة الظاهر، إشارة من أحد المستشفيات تفيد بوصول موظفة مصابة بجروح، ادعت تعرضها لاعتداء وسرقة من قبل شخص مجهول أثناء سيرها بالشارع بدائرة القسم.
وعلى الفور؛ انتقلت الأجهزة الأمنية إلى محل البلاغ، وبالفحص والتحريات تبين أن المتهم عاطل وله معلومات جنائية، قام بالتعدي على المجني عليها وسرقة حقيبتها التي كانت تحتوي على مبلغ مالي وهاتفها المحمول، ولاذ بالفرار.
وأسفرت جهود رجال المباحث عن تحديد هوية المتهم، وبتقنين الإجراءات تم ضبطه، وبمواجهته بما أسفرت عنه التحريات أقر بارتكابه الواقعة، وأفاد بتصرفه في الهاتف المحمول ببيعه لصاحب محل.
وبالعرض على النيابة العامة، أمرت بحبسه احتياطيًا على ذمة التحقيقات، ووجهت له تهمة السرقة بالإكراه، كما كلفت المباحث بسرعة إجراء التحريات حول نشاطه الإجرامي.
وفى واقعة أخرى
تلقت أجهزة الأمن بالقاهرة بلاغًا حول اعتداء عاطلين على طالب وسرقة متعلقاته الشخصية بالقوة، بدائرة قسم شرطة حدائق القبة، على الفور، تم تكثيف التحريات ومتابعة المشتبه بهما، إلى أن تمكنت القوات من ضبطهما وبحوزتهما السلاح الأبيض المستخدم في الجريمة، بالإضافة إلى المسروقات المستولى عليها.
اعترافات المتهمين
واعترف المتهمان بصحة الاتهام المنسوب إليهما، وأرشدا عن مكان وجود كل المتعلقات المسروقة، ما مكن الأجهزة الأمنية من استعادتها بالكامل، وعقب الضبط، أحالت أجهزة الأمن المتهمين إلى النيابة العامة، التي قررت حبسهما على ذمة التحقيق، مع إحالة ملف الواقعة إلى محكمة جنايات القاهرة للنظر في القضية.
وفي سياق اخر، قررت محكمة جنايات القاهرة المنعقد بمنطقة التجمع الخامس، برئاسة المستشار حسن محمود فريد، اليوم، إحالة أوراق المتهمين في قضية مقتل الطبيب الثري بالتجمع الخامس إلى المفتي لأخذ الرأي الشرعي في إعدامهم.
عقدت الجلسة برئاسة المستشار حسن محمود فريد، وعضوية المستشارين باهر بهاء الدين صالح وخالد محمد حماد، وأمانة سر مجدى شكرى ووليد رشاد.
2 من المتهمين قتلتا المجني عليه عمدًا
وذكر أمر إحالة المتهمين أنه بدائرة قسم التجمع الخامس بمحافظة القاهرة، أن 2 من المتهمين قتلتا المجني عليه عمدًا بغير سبق إصرار أو ترصد، بأن نسجا له مخططًا محكمًا أعدوه سلفًا مع المتهمين الأخيرين، ضامرتين الشر في نفسيهما لسلب مال ضحيتهم.
وأضاف أمر الإحالة، أنه وما أن انطلت عَلَيْهِ حيلتها تجرد من ثيابه، فهمت في تكبيله فقاومها، فهرعت لتمكن الأولى من دلوف مسكنه، فعاونتها وأبرحتاه ضربا بأنحاء متفرقة من جسده حتى خارت قواه، فوثقتا يديه وقدميه، وكمموا فاه بأدوات أعددنا إياها سلفًا وهي قفزان ولاصق طبي وسلك كهربائي التقطتاه من مسرح الواقعة، لشل مقاومته والحول دون استغاثته، وقامتا بخنقه مُستخدمتين في ذلك أوشحة قاصدتين من ذلك إزهاق روحه، فأحدثنا به إصابته المبينة بتقرير الصفة التشريحية والتي أودت بحياته على النحو المبين بالتحقيقات.
وفي وقت سابق، قررت محكمة جنايات شمال القاهرة بالعباسية، اليوم الأحد، تأجيل أولى جلسات محاكمة "عتال عين شمس" في واقعة اتهامه بقتل زوجته انتقامًا منها لشكه في سلوكها ونسب نجله له، في منطقة عين شمس بالقاهرة، إلى جلسة 20 أكتوبر الحالي
وأمرت المحكمة بإيداع المتهم في مستشفى الأمراض النفسية والعصيبة بالعباسية، لتوقيع الكشف الطبي عليه وإعداد تقرير وافٍ عن حالته ولبيان عما إذا كان يعاني من أي خلل من عدمه ومدي مسوؤليته عن ارتكاب الجريمة بحق زوجته.
نص قرار الإحالة
وفق أمر الإحالة في القضية رقم 802 لسنة 2025 جنايات عين شمس، والمُقيدة برقم 815 لسنة 2025 كلي شرق القاهرة، فإن النيابة العامة وجهت للمتهم "كامل.ط"، تهمة قتل زوجته المجني عليها "شيماء.ي" عمدًا مع سبق الإصرار في اليوم التاسع من يناير الماضي.
سكين المطبخ ينهي عِشرة الزواج
وتابع أمر الإحالة أن الزوج، عقد العزم وبيّت النية على قتل زوجته، انتقامًا لشكوك واهية في سلوكها فأسَّرها في نفسِهِ ضَجَرًا، وأعد لهذا الغرض سلاحًا أبيض "سكين"، وتوجه إلى فراشها وما أن ظفر بها حتى عاجلها بـ6 طعنات في بطنها ثم أجهز عليها بطعنه في رقبتها غارسًا السلاح الأبيض في جسدها قاصدًا بذلك قتلها فأحدث بها الإصابات الموصوفة بتقرير الصفة التشريحية والتي أودت بحياتها على النحو المبين بالتحقيقات.
قتلت مراتي عشان بشك فيها
واستجوبت النيابة الزوج، وأقر تفصيلًا أمام جهات التحقيق أنه قتل زوجته، إثر خلاف بينهما لشكوك واهية لم يؤيدها ثمة دلیل استقرت في نفسه في سلوكها وفي نسب نجله له، فأحضر سلاح أبيض سكينًا من المطبخ وتوجه إلى غرفتهما وما أن ظفر بها حتى طعنها عدة طعنات استقرت في بطنها واستكمل جرمه بأن كالها طعنة في رقبتها فتيقن من احتضارها حتى لفظت أنفاسها الأخيرة على الفراش.
تحريات المباحث تكشف لغز الجريمة
وأثبتت تحريات رجال البحث الجنائي، وجود خلافات فيما بين المتهم وزوجته إثر شكوك من الزوج في سلوك المجني عليها، إذ في يوم الجريمة، نشبت بينهما مشادة على إثرها أستل سكيًا من المطبخ وباغت زوجته، بعدة طعنات استقرت في البطن ثم طعنها طعنة أخيرة برقبتها وأغرس السلاح الأبيض كما حتى تأكد من بلوغ مقصده وإزهاق روح المجني عليها وهي الإصابات الموصوفة بتقرير الصفة التشريحية الخاص بالأخيرة.