الكاتبة هالة فهمي: إسرائيل ستعاود الحرب على غزة
قالت الكاتبة هالة فهمي إنه رغم سعادتنا بإيقاف الحرب على غزة ووقف نزيف الدم إلا أن السؤال الذي يفرض نفسه وسيفرض نفسه دائما هل حقا هناك سلام مع هذا الكيان؟!".
وأضافت فهمي لـ«إيجبتك»، “أعتقد أن الدلائل تؤكد أن ما يحدث هو في صالح الكيان أكثر من القضية الفلسطينية.. هذه هدنة ليس إلا وأعتقد أن كل من الطرفين يعلم هذا ولا ينخدع.. الفكرة ألا نركن على هذا"، مشددة على ضرورة الاستمرار في المقاطعات للمنتجات التي دعمت هذا الكيان، موضحة أن هذا ضغط اقتصادي.
دور الإعلام في مرحلة ما بعد الحرب
وأردفت فهمي "والجانب الإعلامي لا يجب أن يتوقف علينا أن نكشفهم للعالم.. فمظاهرات العالم ضد الكيان الإسرائيلي هي ما أرعبته، بأن الصورة بدأت تضح بعد الخداع والكذب على العالم كله بأنهم الجانب المضطهد وهذه نكتة سمجة بدأت تتكشف أيضًا، فضلًا عن أن خروج مظاهرات من دول عديدة ضدهم كان كافيًا بأن يتعروا أمام العالم وهذا ما جعلهم يسارعون بقبول هذه المسرحية الدولية.
وشددت فهمي، على ضرورة أن يعرف العالم أن من تعود سفك الدماء لا يشبع وأنهم سيعاودون كرتهم، فهم يحلمون حلما لن يتحقق إلا بنهايتهم فنحن نثق في وعد الله، لكن للسياسة قانونها وعلينا أن نلعبها بهذا القانون هكذا أصول اللعبة، قائلة " ونحن نثق دائما في وعد الله لنا بالنصر".
اتفاق الهدنة
بمجرد الإعلان عن إبرام اتفاق الهدنة في 9 أكتوبر الجاري، أعلنت مصر عن استضافة قمة شرم الشيخ بحضور الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ولفيف من قادة الدول العربية والعالم ومشاركة الجامعة العربية والمجلس الأوروبي، وهذه القمة التي تشهد الإعلان والاحتفال بتوقيع اتفاق وقف إطلاق النار، تهدف من ورائها القاهرة لمنع عودة القتال مرة أخرى والانتقال العملي إلى اليوم التالي للحرب والحيلولة دون تخريب الحكومة اليمينية الإسرائيلية للاتفاق الحالي.
ويذكر أن استضافت مصر اليوم الاثنين قمة دولية في مدينة شرم الشيخ، بمشاركة قادة وزعماء العالم، بهدف وضع اللمسات الأخيرة على اتفاق شامل لإنهاء الحرب في قطاع غزة.
وتأتي القمة بدعوة من جانب مصر والولايات المتحدة، التي تسعى إلى إطلاق المرحلة التالية من خطتها للسلام، بما يشمل التوصل لاتفاق نهائي لوقف إطلاق النار، ووضع ترتيبات ما بعد الحرب في القطاع، لا سيما ما يتعلق بالحكم والأمن وإعادة الإعمار