نفيسة عبدالفتاح: قمة شرم الشيخ تتويجًا لمساعي مصر الدؤوبة تجاه غزة
قالت الكاتبة نفيسة عبد الفتاح، إن مساعي مصر بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، منذ اليوم الأولى للحرب على قطاع غزة، وهي تسعى لوقف هذا النزيف، والدمارلهم.
وأكدت في تصريح خاص لموقع “إيجبتك”، ما شهده العالم اليوم، من قمة تاريخية نجحت مصر في تحقيقها، لإيقاف الحرب، هو تتويجًا لمساعي مصر الدؤوبة نحو تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار في غزة.
وكانت قد توجهت أنظار أكثر من 20 دولة صوب مدينة شرم الشيخ المصرية المُطلة على البحر الأحمر، اليوم الإثنين، للمشاركة في قمة شرم الشيخ للسلام، برئاسة مشتركة بين الرئيس عبد الفتاح السيسي والرئيس الأمريكي دونالد ترامب وعدد من قادة الدول العربية والأوروبية، وهدفت القمة إلى تعزيز جهود السلام والاستقرار في الشرق الأوسط.
وتكللت مساعي وجهود مصر بالنجاح، وخاصة في ظل قيادة الرئيس السيسي، الذي أكد منذ بداية الحرب على حق الشعب الفلسطيني في العيش على أرضه، وشدد على أنه "لا للتهجير"، فضلًا عن حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره، وتأكيده مرارًا وتكرارًا على بلورة رؤية مشتركة لإعادة الاستقرار في المنطقة، وإطلاق مسار سياسي شامل يضع حدًّا للأزمات المتكررة، ويؤسس لمرحلةٍ جديدة من السلام والتنمية.
وبمجرد الإعلان عن إبرام اتفاق الهدنة في 9 أكتوبر الجاري، أعلنت مصر عن استضافة قمة شرم الشيخ بحضور الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ولفيف من قادة الدول العربية والعالم ومشاركة الجامعة العربية والمجلس الأوروبي، وهذه القمة التي تشهد الإعلان والاحتفال بتوقيع اتفاق وقف إطلاق النار، تهدف من ورائها القاهرة لمنع عودة القتال مرة أخرى والانتقال العملي إلى اليوم التالي للحرب والحيلولة دون تخريب الحكومة اليمينية الإسرائيلية للاتفاق الحالي.
ويمثل النجاح في الوصول لهذا الاتفاق الذي تم بوساطة مصرية قطرية أمريكية ومشاركة تركية في المفاوضات التي جرت بين إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية حماس والفصائل الفلسطينية الأخرى، نصرًا سياسيًا لمصر أحرزته بوقف الحرب وتعطيل مخطط تصفية القضية الفلسطينية عبر مشروع التهجير الذي تبنته تل أبيب وعملت عليه طويلا وأنشأت له مكتب خاص في الخارجية الإسرائيلية هو مكتب الهجرة الطوعية.