فى 40 دقيقة .. ماذا قال ترامب بقمة السلام ؟
فى كلمة استمرت حوالى 40 دقيقة، تحدث الرئيس الأمريكي ترامب، في قمة شرم الشيخ للسلام، عن اتفاق وقف إطلاق النار داخل غزة، وإدخال المساعدات الإنسانية، وتسليم الرهائن الإسرائيلية والفلسطينية سواء أكانوا أحياء أو أموات، بمشاركة أكثر من 20 قائد دولة ومسؤولي المنظمات الدولية.
نص كلمة ترامب في قمة شرم الشيخ الدولية للسلام
وجاء أبرز تصريحات الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، خلال مشاركته في قمة شرم الشيخ الدولية للسلام، نحو التالي:-
بدأت الكلمة بمخاطبة رئيس الجمهورية عبدالفتاح السيسي، قائلًا: «أيها الجنرال والرئيس العظيم، شكرا لك على جهودك العظيمة لوقف الحرب في غزة، حيث بدأنا اليوم إعادة البناء وتحقيق انفراجة في الشرق الأوسط».
وقال ترامب: «أشكر الرئيس عبدالفتاح السيسي، على منحي قلادة النيل، كإشارة تقدير لإسهاماته في دعم جهود السلام والدور المحوري الذي لعبه في وقف الحرب في قطاع غزة»، مضيفًا: «أقدر مواقف الدول العربية والاسلامية التي صنعت هذه اللحظة وسنتعاون جميعا على اعادة اعمار غزة».

وأضاف ترامب: «أنهم قاموا بكل الجهود من أجل الوصول لهذا اليوم لإنهاء الحرب على غزة»، مشيرًا إلى أن هذا الإنجاز كان يفوق توقعات الكثيرين، وأن الجميع عملوا بلا كلل من أجل إنهاء العنف ووقف إطلاق النار، وهو ما أسفر عن تحقيق سلام حقيقي لأول مرة في المنطقة منذ سنوات طويلة.
وأوضح ترامب: أن «اتفاق وقف الحرب في غزة أدى إلى عودة الأسرى والرهائن إلى ذويهم، وهو إنجاز إنساني بالغ الأهمية بعد فترة من المعاناة»، مؤكدا أن هذا التطور يعكس التزام الأطراف المتفاوضة بحماية حقوق المدنيين وإعادة الاستقرار.
وتابع ترامب: أن «هذه الخطوة تمثل نقطة تحول حقيقية، حيث ساهمت في تخفيف التوتر وأعادت الأمل لشعوب المنطقة ببدء صفحة جديدة من السلام والاحترام المتبادل»، مشيرًا إلى أن قمة شرم الشيخ شهدت مشاركة مئات القادة والزعماء من مختلف دول العالم، والذين اجتمعوا لتأكيد دعمهم الكامل لوقف الحرب ودعم جهود إعادة الإعمار في غزة.
كلمة ترامب من قمة شرم الشيخ الدولية للسلام
وواصل ترامب: «دخول مئات الشاحنات المحملة بالمساعدات الطبية والإغاثية إلى قطاع غزة يوميًا، مؤكدا أن هذا الدعم الدولي يعد عنصرًا رئيسيًا في تثبيت الهدنة وتحسين الظروف الإنسانية، وأن توفير المساعدات الإغاثية والطبية يشكل بداية حقيقية لتحسين حياة المواطنين في غزة، وأن التعاون الدولي سيستمر لدعم إعادة الإعمار وتلبية الاحتياجات الأساسية».

وأكد ترامب: أن «هذه المرحلة تتطلب جهودًا متواصلة وتنسيقًا دوليًا لضمان تحقيق السلام الشامل الذي يشمل استقرار المنطقة وتأمين حياة كريمة للشعب الفلسطيني»، مشددًا على أن التعاون بين الدول المشاركة في القمة هو السبيل الوحيد لتحقيق استقرار دائم في المنطقة، داعيًا الجميع للعمل معًا لتحقيق مستقبل يسوده الأمن والازدهار.
واردف ترامب: أن «الولايات المتحدة تستخدم هذه القوة بشكل استراتيجي لدعم العمليات الدبلوماسية والمبادرات السلمية التي تهدف إلى حل النزاعات وخلق بيئة مستقرة تسمح بالتنمية والتقدم».
وأشار ترامب، إلى أن مشاركة الولايات المتحدة في قمة شرم الشيخ للسلام تعكس التزام واشنطن بدعم مساعي السلام في الشرق الأوسط، مشيراً إلى أن الدعم العسكري والاقتصادي والسياسي يمثل إطاراً متكاملاً لتحقيق نتائج ملموسة على الأرض، مؤكدًا: أن «السلام في الشرق الأوسط يعتمد على تعاون دولي قوي وجهود مشتركة بين القوى الكبرى والإقليمية».
وأعرب ترامب، عن أمله في أن تكون قمة شرم الشيخ نقطة انطلاق لمرحلة جديدة من التفاهم والحوار البناء، مؤكداً أن القوة العسكرية الأمريكية تدعم هذه الرؤية وتوفر البيئة الآمنة التي تسمح بالتفاوض والتوصل إلى حلول دائمة للنزاعات القائمة.
واختم ترامب كلمته بالتأكيد على أهمية هذه القمة التي أطلقت آفاقًا جديدة للسلام في الشرق الأوسط، مؤكدًا أن الاتفاق الذي تم التوصل إليه ليس نهاية المطاف بل بداية طريق طويل نحو السلام المستدام.