رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

ترامب يبحث عن هؤلاء القادة في قمة شرم الشيخ الدولية.. فمن هم؟

الرئيس الأمريكي دونالد
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب

خلال تواجد الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، على المنصة لإلقاء كلمة في ختام قمة شرم الشيخ الدولية للسلام التي تعقدها مصر على أراضيها في الوقت الحالي، حيث أثار الجدل عندما أصدر نداءات للبحث عن زعماء وممثلي الدول، بعد اختفاؤهم من المشهد التليفزيوني.

وجاءت تساؤلاته حول كل من الرئيس الفلسطيني، عباس محمود (أبو مازن)، ورئيس إندونيسيا، برابوو سوبيناتو، وجاستن ترودو، رئيس وزراء كندا، والرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، وفريدريك ميرتس، مستشار ألمانيا.

أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال قمة شرم الشيخ للسلام أن الجهود المشتركة بين الدول المشاركة أسفرت عن اتفاق تاريخي لوقف الحرب في قطاع غزة بعد فترة طويلة من المعاناة والصراع.

وقال ترامب إن هذا الإنجاز كان يفوق توقعات الكثيرين، مشيرًا إلى أن الجميع عملوا بلا كلل من أجل إنهاء العنف ووقف إطلاق النار، وهو ما أسفر عن تحقيق سلام حقيقي لأول مرة في المنطقة منذ سنوات طويلة.

الرئيس الأمريكي
الرئيس الأمريكي

عودة الأسرى والرهائن وإنجاز إنساني بارز ضمن الاتفاق

أوضح ترامب أن اتفاق وقف الحرب في غزة أدى إلى عودة الأسرى والرهائن إلى ذويهم، وهو إنجاز إنساني بالغ الأهمية بعد فترة من المعاناة، مؤكدا أن هذا التطور يعكس التزام الأطراف المتفاوضة بحماية حقوق المدنيين وإعادة الاستقرار.

وأضاف أن هذه الخطوة تمثل نقطة تحول حقيقية، حيث ساهمت في تخفيف التوتر وأعادت الأمل لشعوب المنطقة ببدء صفحة جديدة من السلام والاحترام المتبادل.

قمة شرم الشيخ تجمع قادة عظماء وتعزز التعاون الدولي

أشار الرئيس الأمريكي إلى أن قمة شرم الشيخ شهدت مشاركة مئات القادة والزعماء من مختلف دول العالم، والذين اجتمعوا لتأكيد دعمهم الكامل لوقف الحرب ودعم جهود إعادة الإعمار في غزة.

ولفت ترامب إلى دخول مئات الشاحنات المحملة بالمساعدات الطبية والإغاثية إلى قطاع غزة يوميًا، مؤكدا أن هذا الدعم الدولي يعد عنصرًا رئيسيًا في تثبيت الهدنة وتحسين الظروف الإنسانية.

خطوات ملموسة نحو إعادة إعمار غزة وتحسين حياة الفلسطينيين

تابع ترامب حديثه مشددًا على أن توفير المساعدات الإغاثية والطبية يشكل بداية حقيقية لتحسين حياة المواطنين في غزة، وأن التعاون الدولي سيستمر لدعم إعادة الإعمار وتلبية الاحتياجات الأساسية.

وأكد أن هذه المرحلة تتطلب جهودًا متواصلة وتنسيقًا دوليًا لضمان تحقيق السلام الشامل الذي يشمل استقرار المنطقة وتأمين حياة كريمة للشعب الفلسطيني.

ختم ترامب كلمته بالتأكيد على أهمية هذه القمة التي أطلقت آفاقًا جديدة للسلام في الشرق الأوسط، مؤكدًا أن الاتفاق الذي تم التوصل إليه ليس نهاية المطاف بل بداية طريق طويل نحو السلام المستدام.

وشدد على أن التعاون بين الدول المشاركة في القمة هو السبيل الوحيد لتحقيق استقرار دائم في المنطقة، داعيًا الجميع للعمل معًا لتحقيق مستقبل يسوده الأمن والازدهار. 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء