رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

ورش فنون السينما هل تصلح بديلا للدراسة الأكاديمية؟

ارشيفية
ارشيفية

انتشرت في الآونة إعلانات عديدة عن تعليم فنون السينما، يحاضر فيها العديد من المشاهير في فنون السينما، في السيناريو والإخراج والمونتاج والتصوير.

أكاديمية رأفت الميهي ، التي أسسها السيناريست والمخرج الكبير رأفت الميهي في استوديو جلال في مطلع الألفية هي أول مكان خاص يتم فيه تدريس فنون السينما بعيدا عن المعهد سينما، وفي نفس الوقت كان قصر السينما التابع للهيئة العامة لقصور الثقافة، المعني بالنشاط السينمائي يقوم بنفس الدور ولكن بأجر رمزي على مدار تسعة شهور فقط.
 

صعوبة الالتحاق بمعهد السينما 


 لجأ العديد من الراغبين في دراسة فنون السينما إلى قصر السينما وأكاديمية رأفت الميهي بسبب صعوبة دخول معهد السينما التابع لأكاديمية الفنون، بسبب محدودية عدد الدفعة الواحدة، بالإضافة لصعوبة امتحانات التقديم، بخلاف الموهبة.


ومع تزايد تلك الأكاديميات والورش، زاد الإقبال عليها خاصة وأن أسماء كبيرة في مجال العمل السينمائي تحاضر في هذه الورش، فهل تغني هذه الورش والأكاديميات الخاصة عن الدراسة النظامية في المعهد؟ وهو ما رد عليه  عمرو زغلول ، مخرج الأفلام الثائقية والروائية القصيرة، قائلا إن الدراسة في هذه الأماكن مفيدة  وهى تغني ولا تغني، بمعنى أن الموضوع يتوقف على من يحاضر، مع العلم أن  الدراسة في المعهد كانت أفضل من حيث الإمكانيات المتاحة
تعلم التكنيك والفنيات متشابه بين المعهد والأكاديميات الخاصة لكن على مستوى الفنيات والتكنيك، الاثنان متشابهان، الموضوع متوقف على من يقوم بالتعليم والإمكانيات

محمد عبد الرحمن صيدلي، وله أعمال أدبية منشورة ويدرس في أحد الأكاديميات الخاصة تحت إشراف مخرج كبير، يحكي عن تجربته أنه استفاد بشكل كبير، فقد تعرف على أساتذة كبار آمنو به وبموهبته، وساعدوه على الكتابة، حتى أنه بصدد إصدار مجموعة قصصية جديدة. 
قصر فترة الدراسة مشكلة تلك الأماكن ولكن المشكلة أن فترة الدراسة قليلة وغير كافية لمعرفة كل ما يجب معرفته، ولذلك هذه الورش لا تغني عن المعهد فما يتم دراسته في أربع سنوات لن تكفيه أربعة أشهر.

سلبيات الأماكن الخاصة

السلبية الوحيدة في نظري في الورشة هي تحكم بعض الأساتذة الكبار وتصلب رأيهم ورفضهم الحوار المنطقي، وهذا موجود في كل مكان.
التكلفة متوسطة.
وقال محمد إن  تكلفة الورشة يعتقد أنها مناسبة جدا خاصة بالنسبة لاسم صاحب الورشة، ،بالإضافة لوجود أماكن تتحمل تكلفة المشروع وهذا يوفر على الدارس، مع معرفة أن الأماكن المحترمة قليلة جدا

الأكاديميات الخاصة مفيدة لأصحابها وليس للدارسين

عمر مرعي مخرج وسيناريست، يقول إن هذه الأكاديميات غير مفيدة للدارسين ومفيدة لأصحابها فقط، لأن الدارسين يدفعون مبالغ كبيرة، الميزة الوحيدة أن مدة الدراسة قصيرة بالنسبة للمعهد، ولكن ميزة المعهد الأساسية أنه يضع الدارس فمجتمع السينما، لأنه طوال الوقت محاط بالأفلام ويستذكرها نقص بعض العلوم السينمائية في الأكاديميات الخاصة بالإضافة إلى هناك أقسام عير موجودة في هذه الأكاديميات مثل قسم الديكور ، والصوت، لا يعرف عنهم الدارس شيئا خاصة طلاب قسم الإخراج وهذا نقص شديد في العلوم التي يجب أن يعرفها المخرج، فالمعهد يصنع حالة من التكامل بين جميع أقسام.

أكمل عمر قائلا إنه حصل على ورشتين أحدهما مع السيناريست الكبير وحيد حامد على هامش مهرجان الإسكندرية، والثانية مع أصغر فرهادي على هامش مهرجان أبو ظبي. والورشتان مجانيتان

خريجو المعهد أيضا لا يعملون بسهولة

محمد علي الشربيني سيناريست قال إنه أخذ ورشتين واحدة مع السيناريست عزة شلبي وقد استغاد منها جدا، والثانية مع محمد حفظي في الجامعة الأمريكية في القاهرةسنة 2017 وكانت لمدة خمسة أيام، ودرس في المعهد دراسات حرة ويقول سواء خريجين المعهد أو الورش الخاصة من قسم سيناريو، لا يجدوا عملا بسهولة، فأغلب المنتجين لا يقرأوا والأمر محكوم بالشللية
نادية أبو شادي مخرجة أفلام قصيرة، وسيناريست وشاركت في العديد من المهرجانات الدولية تقول: أنها من أول دفعة في أكاديمية رأفت الميهي ، والذي افتتحها لإعداد وتخريج كتاب سيناريو بمستوى عال، وهي ترى أن الأكادميايت الخاصة تغني عن المعهد في حالة لو تقوم بالتعليم جيدا.
الجامعات الخاصة سحبت البساط من المعهد:
وأكملت أن الجامعات الخاصة سحبت البساط من المعد لأنها تحقق حلم دراسة علوم السينما في حال فشل الالتحاق بمعهد السينما، كما أن نفس المحاضرين في المعهد هو الذين يدرسوا ويحاضروا في الجامعات الخاصة.
وأنهت كلامها أن المعهد على الرغم من ذلك سيظل له بريق خاص، خاصة تمتعه بمكتبة أفلام مميزة من الصعب أن نجدها غب أي مكان.
في النهاية يجب إعادة النظر في أعداد الطلبة التي يقبلهم المعهد، فلا يعقل أن يكون عدد طلاب القسم الواحد 9 طلاب في دولة يتجاوز تعدادها المئة مليون، بالإضافة إلى أنه يجب انشاء معاهد أخرى في أقاليم مصر، لكي تستوعب محبي السينما ولتسهل على الراغبين دراسة علوم السينما.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء