رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

الذهب في طريقه إلى 5000 دولار.. والمستثمرون يترقبون الزخم الصاعد

الذهب
الذهب

أعلن بنك أوف أميركا في تقرير حديث صدر اليوم الاثنين، عن تعديل توقعاته المستقبلية لأسعار الذهب، مشيرًا إلى إمكانية وصول سعر الأونصة إلى مستوى غير مسبوق يبلغ 5000 دولار بحلول عام 2026، مع متوسط سنوي متوقع يقدر بنحو 4400 دولار.

ويأتي هذا التحديث في ظل موجة صعود تاريخية يشهدها المعدن النفيس، حيث تجاوز الذهب حاجز 4000 دولار للأونصة للمرة الأولى في تاريخه يوم 8 أكتوبر الجاري، قبل أن يسجل مستوى قياسيًا جديدًا بلغ 4079.62 دولارًا في تعاملات الاثنين، مدفوعًا بإقبال المستثمرين على الملاذات الآمنة وسط تصاعد التوترات التجارية بين الولايات المتحدة والصين.

تأثير فرض رسوم جمركية جديدة على الصين

وقد ساهمت تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن احتمال فرض رسوم جمركية جديدة على الصين في تعزيز المخاوف الاقتصادية، ما دفع المستثمرين إلى التحوّط عبر الذهب، خاصة مع تزايد التوقعات بخفض أسعار الفائدة الأميركية، الأمر الذي عزز من جاذبية المعدن الأصفر كأداة استثمارية آمنة.

ورغم أن بنك أوف أميركا أشار إلى احتمال حدوث تصحيح سعري على المدى القصير، فإنه يرى أن الاتجاه الصاعد سيستمر حتى عام 2026، مدفوعًا بزيادة متوقعة في الطلب الاستثماري بنسبة تصل إلى 14%، وهي نسبة مماثلة لما شهدته الأسواق خلال العام الجاري.

وأوضح البنك في تقريره: "بالنظر إلى عام 2026، فإن استمرار النمو في الطلب الاستثماري قد يدفع أسعار الذهب إلى مستوى 5000 دولار للأونصة، خاصة إذا تكررت العوامل الاقتصادية والجيوسياسية التي دعمت ارتفاع الأسعار هذا العام".

ورغم أن البنك لا يستبعد حدوث تصحيحات على المدى القصير، فإنه يراهن على استمرار الزخم الصاعد مدفوعًا بالمخاطر العالمية والنزعة نحو التنويع خارج الدولار. 

ويتابع المستثمرون والمحللون هذه التوقعات عن كثب، في ظل تقلبات الأسواق العالمية، واهتمام متزايد بالذهب كأداة تحوّط في مواجهة الأزمات الاقتصادية والسياسية المحتملة خلال السنوات المقبلة.

ويتوقع جولدمان ساكس وصول الذهب إلى حوالي 4900 دولار بحلول ديسمبر 2026، كما رفع دايليش بنك أعلن رفع توقعه 2026 إلى حوالي 4000 دولار للأونصة، مستندًا إلى استمرار شراء البنوك المركزية وتوقعات خفض الفائدة الأمريكي.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء