بصورة لـ الرئيس السيسي.. ياسمين عبد العزيز تحتفل بقمة شرم الشيخ للسلام
احتفلت النجمة ياسمين عبد العزيز بنجاح قمة السلام التي تستضيفها مصر بمدينة شرم الشيخ تحت عنوان «السلام 2025» بحضور الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، وقادة أكثر من 20 دولة حول العالم، تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي.
ياسمين عبد العزيز تحتفل بنجاح قمة شرم الشيخ
ونشرت ياسمين عبد العزيز صورة للرئيس السيسي، في إشارة منها للدور الكبير الذي قام ويقوم به من أجل إرساء السلام في منطقة الشرق الأوسط وإنهاء الحرب على قطاع غزة.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد سئل خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد في شرم الشيخ قبل انعقاد قمة السلام عما إذا كان الرئيس عبد الفتاح السيسي قد يكون عضوًا في مجلس السلام الذي من المقرر ان يقوده توني بلير رئيس وزراء بريطانيا الاسبق، وأجاب ترامب: أود أن يكون عضوًا فيه.
ودعا اقتراح دونالد ترامب للسلام، المكون من 20 نقطة، إلى إنشاء "مجلس سلام" دولي، يُشرف على هيئة حاكمة جديدة في غزة وسيرأس ترامب المجلس، وفقًا لخطته للسلام وقال مبعوث البيت الأبيض، ستيف ويتكوف، إنه يعتقد أن هناك "قائمة طويلة من المرشحين" للانضمام إلى المجلس.
السيسي وترامب – قمة سرم الشيخ
شهدت الساحة السياسية الإسرائيلية والعالمية حالة من الترقب الكبير مع إلقاء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خطابًا أمام الكنيست الإسرائيلي، وذلك بالتزامن مع التحركات المكثفة الرامية إلى تثبيت اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، الذي يشمل تبادل الأسرى والمحتجزين بين إسرائيل وحركة حماس.
ويأتي خطاب ترامب في توقيت حساس إقليميًا ودوليًا، إذ تتركز الأنظار نحو الشرق الأوسط الذي يعيش مرحلة مفصلية بعد شهور من التصعيد العسكري في غزة، وما تبعه من جهود دولية بقيادة مصر وقطر والولايات المتحدة للتوصل إلى تهدئة دائمة.
وأكدت مصادر دبلوماسية، أن خطاب ترامب أمام البرلمان الإسرائيلي يعد الأول من نوعه منذ عقود، ويُتوقع أن يتناول فيه ملامح الرؤية الأمريكية الجديدة تجاه أمن إسرائيل، ومستقبل عملية السلام مع الفلسطينيين، وإعادة بناء قطاع غزة بعد الحرب التي خلفت دمارًا واسعًا.
تحولات إقليمية محتملة بعد الهدنة
يرى محللون أن الربط بين خطاب ترامب والاتفاق المنتظر لوقف الحرب يعكس تحولًا استراتيجيًا في مقاربة واشنطن للملف الفلسطيني، من إدارة الصراع إلى محاولة تثبيت حل جزئي طويل الأمد يضمن استقرار إسرائيل ويمنح الفلسطينيين متنفسًا إنسانيًا واقتصاديًا، كما أن الهدنة المرتقبة قد تمهد لإطلاق مفاوضات سياسية أوسع تشارك فيها مصر والأردن والولايات المتحدة والأمم المتحدة، بهدف رسم خريطة طريق نحو حل أكثر استدامة للنزاع الفلسطيني الإسرائيلي.

