رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

خبير جزائري لـ«إيجبتك»: مصر تظل القوة الإقليمية الرئيسية في السلام بالشرق الأوسط

إيجبتكِ

قال الخبير الجزائري في القانون الدولي، الدكتور إسماعيل خلف الله، أنه منذ أن بدأت الجهود الدولية لإنهاء النزاع الفلسطيني الإسرائيلي، كانت مصر دائمًا في قلب عملية الوساطة، حيث لعبت دورًا محوريًا في المفاوضات ونجحت في التأثير على مجريات الأحداث. 

وأكد في تصريحات خاصة لـ إيجبتك أنه على الرغم من التحديات العديدة التي واجهتها، تواصل جمهورية مصر العربية بذل جهودها الدؤوبة في هذا الملف الدور المصري في دعم عملية السلام.

مصر رفضت مخطط التهجير 

ويشير الدكتور خلف الله إلى أن مصر، منذ البداية، كانت من أبرز الدول التي رفضت المخططات التي تهدف إلى تهجير الفلسطينيين من أراضيهم، خاصةً في ضوء الخطة التي طرحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وقال أنه عندما كان العالم يشهد محاولات لتجاوز الحقوق الفلسطينية عبر "صفقة القرن"، كانت القاهرة هي الصوت الذي رفض هذه المقترحات وحشدت المجتمع الدولي للتراجع عنها.

ويضيف الخبير الجزائري أنه "الضغط المصري كان حاسمًا في تغيير مواقف بعض الأطراف الدولية"، مشيرًا إلى أن هذه الاستراتيجية ساعدت في تصعيد التحركات نحو وقف إطلاق النار، فضلاً عن انسحاب القوات الإسرائيلية من قطاع غزة في خطوة لا يمكن التغاضي عنها.

دور مصر في قمة شرم الشيخ

وير الخبير الجزائري أن قمة شرم الشيخ تمثل محطة جديدة في جهود الوساطة المصرية، حيث تُعتبر منصة لتثبيت الاتفاقات الخاصة بوقف إطلاق النار، فضلاً عن كونها فرصة لتطوير آليات جديدة للإعمار وتنسيق الجهود الفلسطينية الداخلية.

وأوضح الدكتور خلف الله أن هذه القمة تمثل "آلية لتثبيت بنود الاتفاق، وضمان التزام الأطراف بتنفيذ شروطه، وهو ما يضع مصر في موقف القيادة الفعّالة التي لا غنى عنها في هذه المعادلة".
ويري أن "الوجود المصري في هذه المفاوضات لا يقتصر على اللحظات الحاسمة فقط، بل يشمل مراحل بناء الثقة وتحقيق الأمن الإقليمي.

هل ستظل مصر قادرة على التأثير

وبحسب خبير القانون الدولي فإنه رغم النجاحات التي حققتها مصر في هذا الملف، تبقى أمامها تحديات عديدة، خاصةً في مرحلة ما بعد وقف إطلاق النار، حيث سيظل التنسيق الفلسطيني الداخلي وإعادة إعمار غزة من أبرز الملفات.

ويؤكد الدكتور خلف الله أنه "على الرغم من التحديات السياسية والاقتصادية التي قد تواجهها مصر في المستقبل، فإن قدرتها على التأثير في مسار السلام الإقليمي تبقى راسخة، لافتا أن الدور المصري لم يعد مجرد دور وسيط، بل أصبح دور ضامن للسلام والاستقرار في المنطقة".

مصر تظل القوة الإقليمية الرئيسية في عملية السلام بالشرق الأوسط

وأكد إن مصر تظل القوة الإقليمية الرئيسية في عملية السلام بالشرق الأوسط، حيث لا يمكن تجاوز جهودها في الوساطة بين الفلسطينيين والإسرائيليين، سواء في ملفات وقف إطلاق النار أو إعادة الإعمار أو حتى التنسيق الفلسطيني الداخلي.

وشدد على أنه إذا استمر التزام القاهرة بدورها القيادي، فإنها ستكون حجر الزاوية في عملية السلام، محققة بذلك استقرارًا إقليميًا ضروريًا لصالح كافة الأطراف المعنية.
 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء