11 فيلما عربيا قصيرا تتنافس بمهرجان البحر الأحمر السينمائي.. بينها عمل مصري
كشفت اللجنة المنظمة لمهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي، عن قائمة الأفلام العربية القصيرة المشاركة في دورته الـ5، التي تقام في الفترة من 4 وحتى 13 ديسمبر المقبل في مدينة جدة بالسعودية، وتضم القائمة أحد عشر فيلمًا من المملكة العربية السعودية وفلسطين ولبنان ومصر والمغرب والعراق والإمارات العربية المتحدة.
المواهب العربية الواعدة
وتسلط الأعمال المشاركة الضوء على الموجة المتجددة من المواهب العربية الواعدة، مع تقديم رؤى سردية متنوعة تعبر عن واقع المنطقة وتستكشف قضاياها الاجتماعية والثقافية والإنسانية بروح فنية مبتكرة.
وضمت قائمة الأفلام المختارة فيلم «مهدد بالانقراض» للمخرج سعيد زاغة، و«الأراضي الفارغة» للمخرج كريم الدين الألفي، و«إلى أين مريم» للمخرج أمين زريوح، و «حبل سري» للمخرج أحمد حسن أحمد، و «مع الريح» للمخرجة إناس لحير، و «ما وراء العقل» للمخرجة لنيا نورالدين، و «ارتزاز» للمخرجة سارة بالغنيم، و«حفل افتتاح» للمخرج حسين المطلق، و «البحر يتذكر اسمي» للمخرج حسين حسام، و«وإن قصفوا هنا الليلة» للمخرج سمير سرياني، و«عم تسبح» للمخرجة ليليان رحال.
ويهدف المهرجان من خلال برنامجه العربي القصير إلى إتاحة منصة تحتفي بالأصوات الجديدة في السينما العربية، وتشجّع المبدعين على خوض تجارب فنية جريئة تعبر عن قضايا مجتمعاتهم برؤية بصرية متجددة.
ويؤكد مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي، الذي يقام في جدة التاريخية، مكانته كجسر يربط بين صناع السينما العرب والعالم، ودوره في دعم الحراك الإبداعي في المنطقة وتعزيز الحضور السينمائي السعودي والعربي على الساحة الدولية.
وكان المهرجان قد أعلن عن برنامجه في الدورة الخامسة التي ستقام في الفترة من 24 إلي 30 نوفمبر المقبل، وذلك من خلال برنامج “ السينما السعودية الجديدة” للأفلام القصيرة حيث يضم عددا من الأنتاجات المحلية هذا العام أبرزها 21 فيلما من أحدث الأفلام السعودية ما بين الروائية الطويلة والقصيرة.
تفاصيل البرنامج
ويهدف البرنامج إلى تسليط الضوء على المواهب الجديدة في مجال الإخراج والتمثيل والإنتاج، وإبراز تنوع الموضوعات والأنماط السينمائية التي تعبّر عن المجتمع السعودي المعاصر، من خلال قصص إنسانية واجتماعية وثقافية تعبّر عن الهوية المحلية بروح إبداعية.
كما استقبل المهرجان 200 طلب مشاركة من صناع الأفلام، إلى جانب دعم حضور السينما السعودية على الساحتين الإقليمية والدولية، من خلال عرض هذه الأفلام إلى جانب مجموعة كبيرة من الأعمال العربية والعالمية.

