المترجم مارك مجدي: الذكاء الاصطناعي غير قادر على الإبداع
تعتمد ترجمة جوجل أو ترجمة الذكاء الاصطناعي على وضع الكلمات بجوار بعضها بما يتوافق مع خوارزميات الذكاء الاصطناعي المصممة وفقًا لها، ولكن عند التدقيق تكتشف أنك أمام نص غير مفهوم ويحتاج المزيد من الجهد أكثر من ترجمته ترجمة حرفية من خلال البشر، مما يستدعي قراءة أخرى، والترجمة تحتاج أشخاص يتقنون اللغتين اللغة العربية كأساس واللغة الأخرى التي يتم الترجمة منها.
وقال المترجم مارك مجدي لموقع "إيجيبتك"، إن أدوات الذكاء الاصطناعي تُسهل ولكنها لا تُنهي دور المترجم وخاصة في ظل النص اللغوي الذي يختلف من شخص لآخر، ومهنة الترجمة مرتبطة بالحالة الاستيعابية للغة، ولا يمكن للذكاء الاصطناعي أن يفهم ويترجم النص كالبشر، وهنا يأتي دور التخصص، موضحًا أن هناك المترجمين المهتمين بعلم الاجتماع وعلم النفس أو حتى الإعلام، وبالتالي تكون الترجمة البشرية دقيقة، بينما في حال تم وضع النص على أحد أدوات الذكاء الاصطناعي، فإن الترجمة تكون ركيكة وغير مفهومة.
الذكاء الاصطناعي لا يعرف مشاعر
ولفت مجدي، إلى أن هناك الكثير من النصوص الكلاسيكية التي تم ترجمتها مثل أعمال الفيلسوف نيتشه، والتي وُجد فيها اختلافات في الجوهر رغم محاولة تقريبها من الترجمة الأصلية وهذا ما يفعله البشر، بينما الذكاء الاصطناعي لا يمكنه تقريب ما شعر به نيتشه خلال كتابته.
هل تُهدد الترجمة الآلية مهنة المترجم
وأضاف وعلى المستوى الفني، فإن الذكاء الاصطناعي، لا يمكنه الإبداع في أي من المجالات الأدبية مثل الأدب أو الشعر، ولكن المترجم قادر على الإبداع، بينما الذكاء الاصطناعي "بيقلب الكلمات وفقًا لخوارزمياته هو".
المجالات التي لا يمكن للآلة أن تحل محل الإنسان
ودعا مجدي لضرورة استخدام الذكاء الاصطناعي في الأعمال الجسدية بدلًا من العقلية، حتى يوفر الإبداع للإنسان، مؤكدًا أن المترجم أو الكاتب عمومًا يستخدم الذكاء الاصطناعي حتى يستطيع أن يخّدم عليه من خلال إعادة تقديم المحتوى بشكل أفضل، وميزته الوحيدة هي مُساندة الباحث أو الكاتب