رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

المتسول المنتقب.. نساء قرية الباذنجانية يكشفن الحيلة

الرجل المنتقب
الرجل المنتقب


في واحدة من أغرب الحوادث التي شهدتها محافظة الغربية، شهدت قرية الباذنجانية التابعة لمركز السنطة واقعة غريبة عندما تم ضبط شخص في أواخر الأربعينات من عمره يرتدي نقابًا ويتجول بين منازل القرية، مدعيًا التسول، وسط تصرفات مريبة أثارت شكوك الأهالي.

الشك واللحظة الفاصلة
بدأت القصة حين لاحظت إحدى سيدات القرية أثناء سيرها مع زوجها سيدة منقبة لا تعرفها، وكانت ملامحها غير مألوفة. وبفطنتها، همست لزوجها قائلة إن هذه ليست امرأة من أهل القرية، فكل النساء هناك يعرفن بعضهن. هنا قرر الزوج أن يواجه الشخص المنقب، ليظهر الارتباك عليه فورًا، ويبدأ في التلعثم بطريقة كشفت أنه رجل متخفٍ في زي امرأة.

تجمع الأهالي وكشف الحقيقة
في دقائق معدودة، انتشر الخبر في أرجاء القرية، وخرج الأهالي من منازلهم ليحاصروا الرجل وسط حالة من الذهول والاستغراب. ظلوا ممسكين به لأكثر من ساعة كاملة حتى يتم التأكد من هويته الحقيقية، خاصة بعد أن أثار مظهره وخوفه المفاجئ الشكوك حول نواياه.

مفاجأة داخل الحقيبة
خلال تفتيش الحقيبة التي كان يحملها، عثر الأهالي على هاتف محمول حديث ومبلغ من المال، ما زاد من التساؤلات حول الهدف الحقيقي من ارتداء النقاب والتجول في القرية، وهل كان الغرض التسول فقط أم شيئًا آخر لم يُكشف بعد.

تدخل الشرطة
على الفور تم إبلاغ الأجهزة الأمنية، وحضرت قوة من مركز شرطة السنطة إلى موقع الواقعة، وتم تسليم الشخص للتحقيق معه والكشف عن تفاصيل القصة الحقيقية وراء تنكره في زي امرأة والتجول في القرية بهذا الشكل المريب.

ردود الأفعال
الواقعة أثارت ضجة كبيرة داخل القرية وعلى مواقع التواصل الاجتماعي، حيث انقسمت التعليقات بين الدهشة والتحذير، إذ اعتبر البعض ما حدث جرس إنذار لأهالي القرى بضرورة الانتباه لأي تصرف مريب أو شخص مجهول، فيما دعا آخرون إلى انتظار نتائج التحقيق قبل إصدار الأحكام.


تبقى الواقعة واحدة من أغرب القصص التي شهدتها قرى محافظة الغربية مؤخرًا، بعدما كشفت فطنة نساء القرية سر النقاب الغامض، وأنقذت الأهالي من احتمال وقوع جريمة أو حادث غير متوقع، في مشهد يؤكد أن ذكاء البسطاء قد يسبق أحيانًا تحركات الشرطة نفسها.
 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء