رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

ابتهال الشايب: الجوائز غير منصفة وشجعت على الأعمال السطحية

إيجبتكِ

أصبحت الجوائز ضغط وعبء نفسي على الكاتب في الآونة الأخيرة، وصل الأمر إلى درجة التسول؛ لأن الكثير منها يعتمد على العلاقات وليس نوعية الكتابة.
تحديد موضوعات ساهم في تدهور الكتابة
وأكملت ابتهال الشايب : ساهمت أيضًا بتدهور الكتابات، خاصة في مصر؛ لأن بعضها تحدد موضوعات معينة للكتابة بالإضافة إلى المبالغ الضخمة التي تقدم من خلالها، وفي ظل الاحتياج المادي لدى الكاتب يضطر أن يغير أفكاره ومشروعه بما يتناسب مع شروط الجائزة.
غموض المعايير ساهم في التدهور
و أكملت في تصريح خاص لإيجيبتك: كذلك غموض معايير الاختيار نفسها، فنحن نقرأ في الغالب أعمال أدبية لا ترتقي لمستوى الجائزة أو ربما نحن لا نعي جيدًا عقول وطريقة تفكير أعضاء لجنة التحكيم.
الجوائز غير منصفة
 وفي ذات السياق أضافت: باتت الكثير من الجوائز غير منصفة تمامًا؛ لأن هناك أعمال أدبية أفضل بكثير من الأعمال الفائزة، كذلك شجعت على وجود نوع من  الأعمال الأدبية السطحية والمكررة والغير مقتنة
القيمة المادية هي الفارق بين الجائزة المصرية والعربية:
  وأكدت الشايب: أن الفرق بين الجوائز المصرية والعربية هو اختلاف هو قيمة الجائزة فقط، لكن كل شيء يكاد يكون متشابه بينهما. 
عندما يحصل الكاتب على جائزة بالطبع يتعرض للهجوم، في الماضي كان التعرض ربما ينبع من الشعور بالغيرة أو الحقد؛ لأنها بعضها كان منصفًا نوعًا  أما الآن الهجوم على الكاتب بسبب علاقته التي كونها من أجل ان ياخذ فرصة يستحقها كاتب آخر. يزداد الهجوم إذا العمل كان بسيطًا أو متواضعًا .
وختمت كلامها :دائما ما اعتبر ان الجوائز وسيلة لارهاق الكاتب لان الكتابة ليس هدفها المنافسة والصراع المرير الذي نراه ،على الكاتب أن يثق في عمله ونفسه أكثر من ذلك الجوائز بالنسبة للكاتب مجرد شهادة إثبات إنه عمله مقبول نوعًا ما،هو ليس في مرتبة اعلى من بقية الكتاب 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء