رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

السفير الفلسطيني بالقاهرة: مصر الضامن الوحيد لقضيتنا| فيديو

السفير دياب اللوح
السفير دياب اللوح

أكد السفير الفلسطيني لدى القاهرة، دياب اللوح، أن القيادة الفلسطينية ما زالت تثق بالدور المصري المركزي في وقف العدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني، مشددًا على أن ما يحدث في غزة والضفة الغربية ليس سوى استمرار لحرب مفتوحة ضد الوجود الفلسطيني. 

استمرار العدوان ومخاطر المرحلة 

استهل السفير الفلسطيني، خلال لقائه مع الإعلامية أمل الحناوي، موفدة قناة «القاهرة الإخبارية» من مدينة شرم الشيخ، حديثه بالتأكيد على أن الوضع الإنساني والسياسي في الأراضي الفلسطينية ما زال بالغ الخطورة، قائلاً: «نحن ما زلنا في بداية الخروج من حالة الحرب على قطاع غزة، بينما العدوان الإسرائيلي لا يزال مستمرًا على الضفة الغربية»، وأن هذا التصعيد يعكس طبيعة الاحتلال الذي لا يفرّق بين منطقة وأخرى، وأن الشعب الفلسطيني يعيش اليوم مرحلة استنزاف شامل تستهدف الأرض والإنسان والهوية على حد سواء.

وأشار دياب اللوح، إلى أن استمرار العدوان بهذه الوتيرة يُهدد بتقويض أي جهود سياسية لتحقيق الاستقرار، مؤكدًا أن المجتمع الدولي بات يدرك الآن حجم المأساة التي يواجهها الفلسطينيون يوميًا نتيجة الانتهاكات الإسرائيلية المتكررة.

أهمية القمة ودور مصر القيادي

وأوضح السفير الفلسطيني، أن انعقاد قمة شرم الشيخ للسلام في هذا التوقيت الحرج يُمثل خطوة بالغة الأهمية، كونها تُعيد الملف الفلسطيني إلى صدارة الاهتمام الدولي، وتؤكد على مركزية الدور المصري التاريخي في إدارة الأزمات الإقليمية، والقيادة الفلسطينية تولي القمة أهمية سياسية قصوى، لما تحمله من فرص لتثبيت وقف إطلاق النار، والتوصل إلى آلية دولية ملزمة تمنع تجدد العدوان الإسرائيلي مستقبلاً.

وأشاد السفير الفلسطيني، دياب اللوح، بجهود الرئيس عبد الفتاح السيسي في قيادة التحرك العربي والدولي، مشيرًا إلى أن القاهرة أثبتت عبر تاريخها أنها الوسيط الأكثر نزاهة وتأثيرًا في إدارة الصراعات العربية – الإسرائيلية، وأنها لطالما كانت بوابة السلام والاستقرار في المنطقة.

آمال فلسطينية بوقف دائم للعدوان

وأكد دياب اللوح، أن القيادة الفلسطينية تأمل في أن تُسفر القمة عن نتائج ملموسة على الأرض، تضع حدًا نهائيًا للحرب الدائرة وتفتح الباب أمام مرحلة جديدة من الإعمار والتنمية في قطاع غزة، وأن الشعب الفلسطيني ينتظر من المجتمع الدولي أن يتحمل مسؤولياته الأخلاقية والسياسية، من خلال توفير الدعم الإنساني العاجل للمتضررين، والمساهمة في إعادة بناء ما دمّره العدوان من منازل ومستشفيات وبنى تحتية.

وقال السفير الفلسطيني، إن أولويات السلطة الفلسطينية في هذه المرحلة تشمل تثبيت الهدنة، وضمان تدفق المساعدات الإنسانية، وتهيئة بيئة سياسية آمنة تمهّد لإطلاق مسار سلام شامل، يقوم على قرارات الشرعية الدولية وحق الفلسطينيين في إقامة دولتهم المستقلة على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

وحدة الصف الفلسطيني شرط للسلام

وفي محور حديثه الأخير، شدد دياب اللوح، على أن الحفاظ على وحدة الجغرافيا الفلسطينية وتوحيد النظام السياسي يمثلان الركيزة الأساسية لأي حل دائم للقضية الفلسطينية، مؤكدًا أن الانقسام الداخلي أضعف الموقف الفلسطيني خلال السنوات الماضية، لكنه شدد على أن هناك إجماعًا وطنيًا على ضرورة تجاوز الخلافات وتوحيد الصف تحت مظلة منظمة التحرير الفلسطينية باعتبارها الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني.

وأشار دياب اللوح، إلى أن الجهود المصرية والعربية الرامية إلى تحقيق المصالحة ما زالت متواصلة، مشيدًا بتمسك القاهرة بمسار الوحدة الوطنية كمدخل أساسي لتحقيق الاستقرار، قائًلا: «نحن نقدر عاليًا ما تقوم به مصر من وساطات شجاعة وفاعلة، ونعتبرها ضمانة حقيقية لأي اتفاق سياسي في المستقبل».

السفير دياب اللوح 
السفير دياب اللوح 

مرحلة جديدة من العمل السياسي

اختتم السفير دياب اللوح، حديثه بالتعبير عن تفاؤله بمخرجات قمة شرم الشيخ للسلام، مؤكدًا أن انعقادها يشكل نقطة تحول في مسار القضية الفلسطينية، وفرصة تاريخية لإطلاق عملية سياسية متكاملة تضع حدًا لعقود من العنف والمعاناة، و أن فلسطين ستظل تثق في الدور المصري والعربي، مؤكدًا أن السلام العادل لن يتحقق إلا عبر الالتزام بالحق الفلسطيني ورفض سياسة القوة والإملاءات الإسرائيلية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء