رئيس« صحة الشيوخ»: قمة شرم الشيخ تؤكد ريادة مصر
أكد النائب الدكتور حسين خضير رئيس لجنة الصحة بمجلس الشيوخ، أن قمة شرم الشيخ للسلام التي تنطلق اليوم بمشاركة واسعة لعدد كبير من قادة وزعماء العالم وفي مقدمتهم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تمثل محطة تاريخية تؤكد عودة مصر لقيادة المشهد الإقليمي والدولي من موقع القوة والتأثير.
توافد قادة العالم يعكس الدور المحوري لمصر
قال خضير، فى تصريحات صحفية اليوم الاثنين، إن توافد هذا العدد غير المسبوق من قيادات العالم إلى مدينة السلام شرم الشيخ يعكس الثقة الدولية في الدور المحوري للرئيس عبد الفتاح السيسي، الذي نجح خلال الأسابيع الماضية في قيادة مفاوضات معقدة أفضت إلى التوصل لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة وبدء تنفيذ ترتيبات إنسانية ولوجستية عاجلة لحماية المدنيين وفتح الطريق أمام مسار سياسي شامل.
وأضاف رئيس لجنة الصحة بمجلس الشيوخ، أن القمة، تأتي تتويجًا لمسار دبلوماسي طويل قادته مصر منذ اندلاع الأزمة في السابع من أكتوبر، إذ تحركت القاهرة على كافة المستويات السياسية والأمنية والإنسانية والدبلوماسية، وحافظت على اتصالات مباشرة مع جميع الأطراف، لتجنب اتساع دائرة الصراع وفرض التهدئة ووقف نزيف الدم الفلسطيني.
إطلاق أكبر جسر إغاثي عربي ودولي لدعم أهالينا في غزة
وأكد حسين خضير، أن مصر، بقيادة الرئيس السيسي، لم تكتفِ بالجهود السياسية فقط، بل قامت بدور إنساني غير مسبوق عبر إطلاق أكبر جسر إغاثي عربي ودولي لدعم أهالينا في غزة، وهو ما عزز مكانتها كركيزة للاستقرار الإقليمي وشريك موثوق في صناعة السلام.
وأشار، إلى أن قمة شرم الشيخ اليوم ليست مجرد اجتماع دولي، بل هي انعكاس لإرادة عالمية بأن مصر هي البوابة الحقيقية لحل صراعات الشرق الأوسط، وأن أي تسوية عادلة وشاملة لن تتحقق دون الدور المصري القائم على الحكمة والاتزان وحماية الأمن القومي العربي.
واختتم الدكتور حسين خضير حديثه، مؤكدًا دعمه الكامل للتحركات السياسية والدبلوماسية التي يقودها الرئيس السيسي من أجل ترسيخ السلام العادل وإحياء عملية التسوية السياسية بما يضمن كامل حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة وقيام دولته المستقلة
قمة شرم الشيخ لـ السلام
تنطلق اليوم في شرم الشيخ "قمة السلام" بمشاركة أكثر من 20 دولة، لبحث مستقبل اليوم التالي للحرب ومناقشة قضايا ضمانات وقف الحرب وإعادة الإعمار، يرأس القمة الرئيس عبد الفتاح السيسي، والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وذلك بالتزامن مع إفراج حركة حماس عن آخر الرهائن الإسرائيليين الأحياء وعددهم 20 أسيرًا، وبالمقابل ستفرج إسرائيل عن أسير فلسطيني، وتسعى القمة إلى رسم خارطة طريق لما سوف تسير عليه الأمور بعد ضمان إتمام المرحلة الأولى من خطة ترامب للسلام.
وتأتي القمة في ظل أجواء وضغوط دولية وإقليمية لوقف حرب الإبادة الجماعية ضد الشعب الفلسطيني، والمطالبة بتسليم الرهائن الإسرائيليين، وتحاول القاهرة ترسيخ دورها كوسيط إقليمي قادر على تنفيذ خطة ترامب للسلام، في وقت تتجدد فيه التساؤلات حول الجهة التي ستتولى حكم القطاع، وكيف يمكن ضمان عدم تجدد العنف. يستعرض هذا التقرير الدور المصري في مفاوضات.

