رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

ماجد سمير: "الغيرة" سبب الهجوم على الجوائز

الكاتب الصحفي ماجد
الكاتب الصحفي ماجد سمير

قال الكاتب الصحفي ماجد سمير الحائز على جائز أحمد رجب للأدب السخر لدورتين متتاليتين في تصريح خاص لـ"إيجيبتك": “إن الجوائز بشكل عام موجهة للأصلح والأجدر والأكثر إبداعًا في مجاله، وغالبًا ما تكون منصفة وتذهب كمكافأة مستحقة للأنسب في أغلب الأحوال.”

وأوضح: “لكن مع الأسف أحيانًا يشوبها مجاملة أو توازنات تحكمها قواعد من الممكن أن تكون أكبر من لجان التحكيم .”

وتابع : “أما الهجوم على الحاصل على الجوائز قد يكون السبب فيه الغيرة وعدم توفيق البعض في الحصول على الجائزة؛ لأن كل فرد يرى أنه الأنسب ويتفوق على الجميع فضلًا عن أننا هنا لم نعتد على  أن نتنافس حتى انتهاء المسابقة وبعد النتيجة الخاسر يهنىء الفائز.”

وفي سياق متصل، كشف الشاعر والكاتب أشرف أبو جليل، عن عدم وجود حكم نهائي على أي جائزة أدبية، موضحًا: “علينا أن ننظر إلى ثلاثة اعتبارات في أي جائزة، الأول غاية الجائزة والجهة المانحة، الثاني لجان التحكيم وهي تتغير كل دورة، الثالث موضوع الجائزة الذي يتغير في بعض الجوائز"، لافتًا إلى أن الاعتبار الأول وهو غاية الجائزة مهم جدًا أن نعرف هل هي موجهة نحو رؤى أيديولوجية أم فنية خالصة.

وقال في تصريح خاص لموقع "إيجبتك": "هناك جوائز تكون بطعم الأيديولوجيا تناصر تيارًا أو توجهًا وبالتالي فالصوت الأعلى فيها لتوجهات المانحين خصوصًا في المفاضلات النهائية في القائمة القصيرة فكل الواصلين  للقائمة القصيرة حققوا مستوى فنيًا جيدًا لكن الفوز سيكون للأقرب إلى توجه المانحين "كتارا مثلًا - وجوائز بيروتية وفلسطينية ونوبل أيضًا".

وتابع: “تغير اللجان يؤثر على نزاهة الجائزة، أما الاعتبار الثاني فهو اللجان وهو أمر يتغير من عام لآخر وبالتالي فالحكم يتغير كل عام طبقًا للنتائج، فتارة تكون اللجنة نزيهة وتارة تكون لديها انحيازات شخصية، أنا لا اعترض على الانحياز الثقافى أو الفكرى فكل محكم سيميل فكريًا وثقافيًا ووجدانيًا لما يناسبه من أفكار لكن الكارثة في الانحيازات الشخصية أو الإنسانية أو المصالح المشتركة وهذا وارد جدًا، ويقع العيب فيه على من اختار ضعاف النفوس للتحكيم مهما كانت خبراتهم المعرفية”.

 وأوضح: “يجب اختيار الشرفاء في التحكيم؛ اختيار الشرفاء مع قيمتهم العلمية أمر لازم لإخراج نتيجة مقبولة  الاعتبار الثالث موضوع الجائزة وهو مهم في الجوائز ذات الموضوع مثل المرأة والحريات والشباب والحداثة والاستنارة بالتأكيد لابد أن يفوز بالجائزة الأكثر التصاقًا بموضوع الجائزة وفي النهاية أقول: "نزاهة الجائزة  مرهون بنتائجها سنويًا فالنتائج كاشفة لكل هذه الاعتبارات الثلاثة”.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء