قمة شرم دون نتنياهو.. الصحافة العبرية تكشف السبب الحقيقي لتراجعه عن حضور توقيع اتفاق السلام
لا يزال غياب بنيامين نتنياهو، رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي، عن قمة شرم الشيخ الدولية التي تستضيفها مصر على أراضيها؛ للتوقيع على اتفاق وقف إطلاق النار التي تم التوصل إليها يوم الخميس الماضي الموافق 9 أكتوبر 2025، يحظى بكثير من المتابعات والاهتمامات للتوصل إلى حقيقة مشاركته من عدمها، وذلك بعد تضارب الأقوال خلال الساعات الماضية، على مختلف المنصات الإلكترونية.
وفجرت صحيفة «إسرائيل اليوم» التابعة للاحتلال الإسرائيلي، اليوم الإثنين، مفاجأة عن سبب غياب بنيامين نتنياهو، عن قمة شرم الشيخ الدولية للسلام في المنطقة العربية كافة، وقالت: إن «رئيس وزراء إسرائيل، ألغى زيارته إلى المدينة المصرية المنعقد بها القمة، بعد معارضة شديدة من عدة دول وعلى رأسها تركيا».

وأوضحت صحيفة «إسرائيل اليوم» التابعة للاحتلال الإسرائيلي: أن «الرئيس عبد الفتاح السيسي، تلقى رسالة انسحاب من نظيره التركي، رجب طيب أردوغان، وأن طائرته لن تهبط في أي مطار مصري إذا وصل رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو إلى مصر؛ لمشاركته في قمة شرم الشيخ الدولية للسلام».
الساعات الأخيرة قبل إلغاء المشاركة
في سياق متصل، كان قد أحدث تراجع رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو عن المشاركة في قمة شرم الشيخ بعد إعلان الحضور جدلًا كبيرًا، على الرغم من مشاركة الرئيس دونالد ترامب ورعاية أمريكية للقمة التي تُعقد اليوم على أرض مصر برئاسة الرئيس عبد الفتاح السيسي.
ووفقًا لما نشرته وسائل إعلام عبرية، فإن نتنياهو فضّل عدم الحضور لـ«تجنب المواقف المحرجة» بحسب القناة 12 العبرية، في حين أكد مكتب رئيس وزراء الاحتلال نفسه بأن إلغاء مشاركته سببها الأعياد الدينية للدولة اليهودية.
مصر تنجح في اتفاق وقف إطلاق النار في غزة ودخولها حيز التنفيذ
نجحت مصر في اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وبالفعل دخلت حيز التنفيذ اعتبارًا من يوم الخميس الماضي الموافق 9 أكتوبر 2025، وذلك وفقًا للاتفاق الذي تم التوصل إليه بعد مفاوضات شرم الشيخ، التي جرت بين المقاومة الفلسطينية والكيان الإسرائيلي.
ويأتي هذا الاتفاق بعد وساطة طويلة شاركت فيها «مصر، وقطر، وتركيا، والولايات المتحدة»، ضمن المرحلة الأولى من خطة السلام التي أعلن عنها الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب.
ويتضمن الاتفاق إدخال 400 شاحنة مساعدات يوميًا على الأقل خلال الأيام الخمسة الأولى بعد سريان وقف النار، على أن تزداد تدريجيًا في الأيام التالية، كما نص على عودة النازحين من الجنوب إلى مدينة غزة والمناطق الشمالية فور بدء التنفيذ، في خطوة طال انتظارها بعد أشهر من النزوح والمعاناة.