رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

سفير سلطنة عمان: قمة شرم الشيخ في لحظة تاريخية ومصيرية|فيديو

 السفير عبدالله بن
السفير عبدالله بن ناصر الرحبي

أكد السفير عبدالله بن ناصر الرحبي سفير سلطنة عمان أن مشاركة بلاده في قمة شرم الشيخ تعكس موقفها الثابت تجاه دعم مساعي السلام في المنطقة ورفضها الكامل للحروب والصراعات بكل أشكالها.

وأوضح الرحبي في تصريحات خلال لقائه على قناة القاهرة الإخبارية أن وجود الوفد العماني الرسمي بقيادة وزير الخارجية هو تجسيد عملي لسياسة عمان القائمة على الحوار والتفاهم ورفض العنف كوسيلة لحل الأزمات.

مدينة السلام تحتضن حدثا تاريخيا

قال السفير العماني إن قمة شرم الشيخ تأتي في لحظة مصيرية حيث تتوجه أنظار العالم إلى المدينة المصرية لمتابعة خطوات إنهاء الحرب على غزة والتمهيد لمرحلة جديدة من الاستقرار في الشرق الأوسط.

وأضاف الرحبي أن شرم الشيخ لم تكن يوما مدينة سياحية فقط بل كانت دائما رمزا للسلام ومكانا لاحتضان المبادرات الدولية التي تسعى لإخماد نيران الحروب وتعزيز التفاهم بين الشعوب والدول.

الاتفاق في ظل التوترات التي مرت بها غزة

وصف السفير الرحبي الاتفاق الجاري التوصل إليه في القمة الحالية بأنه بالغ الأهمية خصوصا بعد ما شهدته غزة من حرب وصفها بـالإبادة وما خلفته من دمار إنساني وأزمات متلاحقة عاشها المدنيون العزل.

وأكد أن المجتمع الدولي بات أمام اختبار حقيقي للوفاء بالتزاماته الأخلاقية والسياسية لإنهاء دوامة العنف والدمار التي لم تُنتج إلا الكراهية والدموع والألم.

أوضح السفير أن مشاركة سلطنة عمان بوفد رفيع المستوى وعلى رأسه وزير الخارجية تعكس التزام البلاد الثابت بدعم كل المبادرات السلمية التي تدعو إلى إنهاء الحروب بالحوار وتغليب منطق العقل على منطق القوة.

وأشار إلى أن عمان دائما ما كانت وسيطا محايدا يسعى إلى تقريب وجهات النظر بين الأطراف المتنازعة في مختلف القضايا العربية والإقليمية دون الانحياز أو التصعيد.

وجه السفير الرحبي تحية تقدير لمصر قيادة وشعبا على استضافتها لقمة شرم الشيخ التي يترأسها الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى جانب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وأكد أن مصر دائما حاضرة في المحطات الكبرى وتتحمل مسؤولياتها الإقليمية بكل وعي وقوة وتلعب دورا محوريا في الدفع نحو تحقيق الاستقرار في المنطقة.

الجميع يترقب نهاية الحرب وبداية سلام حقيقي

قال الرحبي إن الجميع يترقب من هذه القمة مخرجات واضحة تؤسس لإنهاء الحرب بشكل حقيقي وليس مجرد هدنة مؤقتة مشددا على أن إنهاء النزاع يتطلب إرادة سياسية جماعية وتخلي الأطراف كافة عن لغة السلاح.

وأضاف أن السلطنة تأمل أن تكون هذه القمة خطوة حقيقية نحو وقف دائم لإطلاق النار وبدء مرحلة جديدة من إعادة إعمار غزة واستعادة كرامة الشعب الفلسطيني الذي دفع ثمنا باهظا خلال السنوات الماضية.

دعم عمان لا يقتصر على السياسة بل يمتد إلى الإنسانية

شدد السفير العماني على أن دعم بلاده للقضية الفلسطينية لا يقتصر على الجانب السياسي فقط بل يشمل الدعم الإنساني والإغاثي الذي استمر طوال فترات العدوان.

وأشار إلى أن المبادئ التي تتبناها سلطنة عمان في سياستها الخارجية تنطلق من قيم راسخة في احترام حقوق الإنسان ودعم الشعوب المظلومة في نضالها من أجل الكرامة والحرية والعدالة.

اختتم السفير الرحبي تصريحاته بالتأكيد على ضرورة ترجمة نتائج القمة إلى خطوات ملموسة على الأرض تساهم في وقف العدوان ورفع الحصار وتوفير الحياة الكريمة للفلسطينيين.

وأوضح أن الشعوب لم تعد تكتفي بالبيانات الختامية بل تنتظر من القادة قرارات حقيقية وجريئة تؤدي إلى إنهاء الحروب وفتح أبواب السلام من جديد.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء