كتائب القسام: تنشر قائمة بـ4 جثامين من الأسرى يتم تسليمهم اليوم
أعلنت كتائب القسام؛ الجناح العسكري لحركة حماس، أنها ستقوم اليوم الاثنين، 13 أكتوبر 2025، بتسليم جثامين أربعة من الأسرى الإسرائيليين في إطار صفقة "طوفان الأقصى" لتبادل الأسرى.
كتائب القسام: تنشر قائمة بأربعة جثامين
وأوضحت الكتائب أن الجثامين تعود إلى كل من غاي إيلوز، يوسي شرابي، بيفين جوشي، ودانيال بيريز.
ويأتي هذا الإعلان ضمن المرحلة الجديدة من تنفيذ بنود صفقة التبادل بين المقاومة الفلسطينية وإسرائيل، التي تشمل تبادل أسرى أحياء وتسليم جثامين مفقودين من الجانبين.

مصلحة السجون الإسرائيلية
وأعلنت مصلحة السجون الإسرائيلية، مساء اليوم، عن إتمام عملية الإفراج عن 1986 أسيرًا فلسطينيًا، وذلك في إطار الاتفاق الذي تم التوصل إليه بين إسرائيل والمقاومة الفلسطينية ضمن صفقة تبادل الأسرى الأخيرة.
ويُعد هذا الإفراج الأضخم منذ سنوات، وشمل معتقلين من مختلف المحافظات الفلسطينية، بينهم عدد من أصحاب الأحكام العالية، حيث تم نقلهم إلى الضفة الغربية وقطاع غزة وسط استقبال شعبي واسع.
ويأتي ذلك بعد إفراج حركة حماس عن 20 رهينة أحياء من ضمن الأسرى الـ 48 الذين تحتجزهم في القطاع منذ بداية الحرب في غزة.
وشهدت الساحة السياسية الإسرائيلية والعالمية حالة من الترقب الكبير مع إلقاء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خطابًا أمام الكنيست الإسرائيلي، بالتزامن مع التحركات المكثفة الرامية إلى تثبيت اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، الذي يشمل تبادل الأسرى والمحتجزين بين إسرائيل وحركة حماس.
ويشار إلى أن خطاب ترامب اليوم في الكنيست جاء في توقيت حساس إقليميًا ودوليًا، إذ تتركز الأنظار نحو الشرق الأوسط الذي يعيش مرحلة مفصلية بعد شهور من التصعيد العسكري في غزة، وما تبعه من جهود دولية بقيادة مصر وقطر والولايات المتحدة للتوصل إلى تهدئة دائمة.
وأكدت مصادر دبلوماسية أن خطاب ترامب أمام البرلمان الإسرائيلي يعد الأول من نوعه منذ عقود، ويُتوقع أن يتناول فيه ملامح الرؤية الأمريكية الجديدة تجاه أمن إسرائيل، ومستقبل عملية السلام مع الفلسطينيين، وإعادة بناء قطاع غزة بعد الحرب التي خلفت دمارًا واسعًا.
يتزامن الخطاب مع أنباء متواترة عن قرب إعلان اتفاق لوقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس، تتضمن إطلاق سراح عشرات الأسرى والمحتجزين من الجانبين، بوساطة مصرية ورعاية أمريكية مباشرة.
وبحسب تقارير من وسائل إعلام أمريكية وإسرائيلية، فإن واشنطن مارست ضغوطًا مكثفة على تل أبيب لقبول الشروط الإنسانية للهدنة، من أجل منع انهيار الوضع في غزة الذي أصبح مهددًا بكارثة إنسانية.

