رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

إيمان أبو أحمد: إلغاء الذكاء الاصطناعي للحس الإنساني "عبث" ولن يحدث

 الذكاء الاصطناعي
الذكاء الاصطناعي

ظهرت موجة جديدة من الذكاء الاصطناعي، لتعكس مدى تغير اللعبة في المجالات بشكل عام، والترجمة بشكل خاص، وأصبح الأفراد يعتمدون عليه نظرًا لانخفاض تكلفته، وقدرته على تحليل البيانات الضخمة، مما أصبح يشكل خطرًا وهديدًا على البشر، وأصبح السؤال هل سيصمد الإنسان أمام الذكاء الاصطناعي؟، وما إذا كان سيلغي الذكاء الاصطناعي وجود الإنسان أم لا؟.

 

إلغاء الذكاء الاصطناعي لدور الإنسان “عبث”

وفي تصريح خاص لموقع "إيجيبتك"، تقول الكاتبة "إيمان أبو أحمد"، إن "إلغاء الذكاء الاصطناعي لدور الإنسان" "عبث"، على حد تعبيرها، وأنه من المستحيل أن يحل الذكاء الاصطناعي محل الإنسان، ولكنه سيكون أداه مُساعدة تساعد في تحسين العمل، مشيرةً في ذلك إلى الحس الإنساني الذي يتمتع به الإنسان ولا يتسم به الروبوت أو الذكاء الاصطناعي.

 

الذكاء الاصطناعي لا يُمكنه القيام بالصياغة الإنسانية

وأضافت، أنه من الممكن أن يقل عدد الأشخاص نتيجة وجود الذكاء الاصطناعي ولكنه لن يلغي تمامًا وجود الإنسان، موضحةً أن الذكاء الاصطناعي لا يُمكنه القيام بالصياغة الإنسانية، فعلى سبيل المثال، هناك بعض الكلمات التي لديها ترجمة كفعل واسم مثل كلمة Book، قد لا يستطيع الذكاء الاصطناعي التفريق بين موضع الكلمة في الترجمة إذا كانت الترجمة "كتاب أم يحجز"، قائلة أن الذكاء الاصطناعي ليس لديه حس الابتكار الذي يتمتع به الإنسان.

 

قيمة الجهد البري المبذول

وشددت أبو أحمد، على ضرورة أن يؤكد المُعلم أو الأستاذ على طلابه، بعدم الاستسهال وأن يستخدم عقله، وأن يُعلي القائد من قيمة الجهد البري المبذول، مُضيفة أن الذكاء الاصطناعي وسيلة بحث مساعدة ولابد من الاستعانة به لإثراء العمل، قائلة "إن الناس التي تعتمد على الذكاء الاصطناعي وحده هتقع"، لأن في النهاية الخبرة البشرية لها دور، وأن الذكاء الاصطناعي لن يحل محل الإنسان، مُشيرةً إلى أنه منذ 10 سنوات انقطع كابل الإنترنت لمدة 3 أيام، وأصبح العالم بدون إنترنت، وقتها لم يكن للذكاء الاصطناعي مكان، وكذلك الآن، ما الحال لو تقرر إلغاء الإنترنت والذكاء الاصطناعي من العالم كله، كيف ستسير الحياة، ولذا العنصر البشري لا غنى عنه.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء