رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

«أولياء الأمور يصرخون».. امتحانات في كشكول بسبب تأخر الكتب و«التعليم» تتدخل| خاص

أذمة طلاب
أذمة طلاب

أثارت حالة من القلق والغضب بين الطلاب وأولياء الأمور، خلال الأيام الماضية، بعد تأخر تسليم الكتب الدراسية للعام الدراسي الحالي 2025-2026، وسط تساؤلات لا تنتهي حول أسباب الأزمة وتداعياتها على انتظام الدراسة.

 

تأخر تسليم الكتب الدراسية 

ومع انطلاق الحصص الأولى في عدد كبير من المدارس دون وجود الكتب بين أيدي الطلاب، وجد أولياء الأمور أنفسهم في سباق مع الوقت، يحاولون فهم الموقف والبحث عن بدائل رقمية مؤقتة لضمان استمرار أبنائهم في متابعة الدروس.

وأعرب عدد من أولياء الأمور، عن استيائهم من تأخر تسليم كتب التقييمات في بعض المدارس الخاصة للغات، مؤكدين أن أبناءهم بدأوا الدراسة دون استلام جميع الكتب المطلوبة.

"أولياء أمور يصرخون: امتحانات في كشكول بسبب تأخر الكتب! وزارة التعليم تتدخل!"

وقالت ولية أمر في حديثها لـ إيجبتكِ: إحنا مدرسة خاصة لغات، المدرسة ما طلبتش نشتري كتب، لأنهم داخلين ضمن المصاريف، لكن استلمنا فقط كتب تقييمات العربي والدراسات والإنجليزي، وباقي المواد لسه، مطالبة الوزارة بالتدخل لحل الأزمة.

وأضافت: الكتب المدرسية استلمناها عادي، لكن في كتب التقييمات كانوا بيمتحنوا في الكشكول، و بدأنا الأسبوع الثالث من الدراسة وبنمتحن في الكتب المتاحة، أما باقي المواد فبنمتحن في ورق أو كشكول.

وأكدت ولية أمر آخرى لـ إيجبتكِ، أن إدارة المدرسة أرجعت سبب التأخير إلى الوزارة، قائلة: مفيش سبب محدد، بيقولوا التأخير من الوزارة.. و سألت أصحابى في مدارس تانية قالوا نفس الكلام.

وفي نفس السياق، أشارت داليا الحزاوي، الخبيرة الأسرية ومؤسسة ائتلاف أولياء أمور مصر، إلى تلقيها العديد من الشكاوى من أولياء الأمور بشأن تأخر تسليم بعض الكتب الدراسية لأبنائهم حتى الآن، رغم مرور عدة أيام من  بدء العام الدراسي.

وأضافت الحزاوي، أن هذا التأخير اضطر الكثير من أولياء الأمور إلى شراء الكتب الخارجية لتعويض النقص، خاصة مع وجود التقييمات والأداءات المختلفة و امتحان الشهر، ما زاد من الأعباء المالية على الأسر في ظل الظروف الاقتصادية، وارتفاع أسعار الكتب الخارجية بشكلٍ مبالغ فيه

وأوضحت الحزاوي، أن أزمة الكتب تتكرر في كل فصل دراسي، رغم أنه من المفترض أن تكون الكتب متوفرة مع أول يوم دراسة لانتظام العملية التعليمية 
كما علّقت الحزاوي على كتب التقييمات ، ووصفتها بالجيدة وأنها قد ساهمت في حل  مشكلة الزام الطلاب بطباعتها أو النقل من السبورة وإهدار وقت الحصة لكنها أشارت إلى أن هناك الكثير من اولياء الامور يجدوا أن عدم احتواء  تلك الكتب على مساحة كافية للإجابة على بعض الأسئلة، دفع المعلمين إلى المطالبة بكراسات منفصلة للأجابة مما زاد من ضغط علي الطالب وتشتيته، ما بين متابعة كتيب التقييمات، وكراسات الحل و ازدادت حمولة الشنطة المدرسية  بسبب زيادة عدد الكراسات المطلوبة ويتمنوا  ان يتم حل  هذه المشكلة بعد ذلك بزيادة المساحة المتروكة للحل

وطالبت بضرورة تخصيص خط ساخن من قِبل وزارة التربية والتعليم  والتعليم الفني، لتلقي شكاوى أولياء الأمور للعمل على حلها بشكل سريع وسرعة تسليم الكتب المدرسية للطلاب.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء