الشاعر أشرف أبو جليل: هناك جوائز أدبية تكون بطعم الأيديولوجيا
كشف الشاعر والكاتب أشرف أبو جليل، عن عدم وجود حكم نهائي على أي جائزة أدبية، موضحًا: “علينا أن ننظر إلى ثلاثة اعتبارات في أي جائزة، الأول غاية الجائزة والجهة المانحة، الثاني لجان التحكيم وهي تتغير كل دورة، الثالث موضوع الجائزة الذي يتغير في بعض الجوائز"، لافتا إلى أن الاعتبار الأول وهو غاية الجائزة مهم جدا أن نعرف هل هي موجهة نحو رؤى أيديولوجية أم فنية خالصة.
وقال في تصريح خاص لموقع "إيجبتك": "هناك جوائز تكون بطعم الأيديولوجيا تناصر تيارا أو توجها وبالتالي فالصوت الأعلى فيها لتوجهات المانحين خاصة في المفاضلات النهائية في القائمة القصيرة فكل الواصلين للقائمة القصيرة حققوا مستوى فنيا جيدا لكن الفوز سيكون للاقرب الى توجه المانحين "كتارا مثلا - وجوائز بيروتية وفلسطينية ونوبل أيضا".
وتابع: “تغير اللجان يؤثر على نزاهة الجائزة، أما الاعتبار الثاني فهو اللجان وهو أمر يتغير من عام لآخر وبالتالي فالحكم يتغير كل عام طبقا للنتائج، فتارة تكون اللجنة نزيهة وتارة تكون لديها انحيازات شخصية، أنا لا اعترض على الانحياز الثقافى او الفكرى فكل محكم سيميل فكريا وثقافيا ووجدانيا لما يناسبه من أفكار لكن الكارثة في الانحيازات الشخصية أو الانسانية او المصالح المشتركة وهذا وارد جدا، ويقع العيب فيه على من اختار ضعاف النفوس للتحكيم مهما كانت خبراتهم المعرفية”.
وأوضح: “يجب اختيار الشرفاء في التحكيم: اختيار الشرفاء مع قيمتهم العلمية أمر لازم لإخراج نتيجة مقبولة الاعتبار الثالث موضوع الجائزة وهو مهم في الجوائز ذات الموضوع مثل المرأة والحريات والشباب والحداثة والاستنارة بالتأكيد لابد ان يفوز بالجائزة الاكثر التصاقا بموضوع الجائزة وفي النهاية اقول : نزاهة الجائزة مرهون بنتائجها سنويا فالنتائج كاشفة لكل هذه الاعتبارات الثلاثة”.