نائب بالشيوخ: قمة شرم الشيخ بداية شرق أوسط جديد عنوانه السلام
أكد النائب إسماعيل نصر الدين، عضو مجلس الشيوخ، أن قمة شرم الشيخ الدولية للسلام، التي تُعقد برئاسة مشتركة بين الرئيس عبد الفتاح السيسي والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وبمشاركة أكثر من 20 دولة، تمثل محطة تاريخية حاسمة على طريق إنهاء العدوان الإسرائيلي على غزة، وبداية حقيقية لإرساء استقرار شامل في منطقة الشرق الأوسط.
وقال نصر الدين، في تصريحات صحفية، إن القمة تُعد رسالة قوية من أرض السلام مفادها أن زمن تجاهل القضية الفلسطينية قد انتهى، وأن استعادة الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني أصبحت ضرورة ملحّة لاستعادة التوازن في المنطقة، مشددًا على أن وقف نزيف الدم الفلسطيني هو أول خطوة نحو سلام عادل ودائم.
منصة حقيقية لصياغة خارطة طريق تنهي عقودًا من الصراع
وأشار عضو مجلس الشيوخ إلى أن مصر بقيادة الرئيس السيسي استطاعت أن تُعيد القضية الفلسطينية إلى صدارة الأجندة الدولية، وتفرض رؤيتها المتزنة للسلام العادل، لافتًا إلى أن القمة ليست حدثًا بروتوكوليًا بل منصة حقيقية لصياغة خارطة طريق تنهي عقودًا من الصراع والاحتلال والتهميش.
وأضاف أن الدبلوماسية المصرية النشطة نجحت في توظيف أدواتها كافة لحماية الأمن القومي ومساندة الشعب الفلسطيني، مؤكدًا أن قضية فلسطين ليست مجرد ملف خارجي، بل مكوّن أصيل من ثوابت السياسة المصرية، وأن الدولة المصرية لطالما رفضت بشدة محاولات التهجير القسري أو تصفية القضية بأي شكل من الأشكال.
وأوضح نصر الدين أن قمة شرم الشيخ تضع على رأس أولوياتها قضايا إنسانية واستراتيجية مهمة، أبرزها إعادة إعمار قطاع غزة، وضمان تدفق المساعدات الإنسانية بشكل آمن ودائم، داعيًا المجتمع الدولي إلى تقديم ضمانات قانونية ملزمة لوقف أي انتهاكات إسرائيلية مستقبلية، وتفعيل آليات حماية الشعب الفلسطيني.
وأكد أن مصر قدمت عبر التاريخ مواقف مشرفة في الدفاع عن فلسطين، بداية من حرب 1948 وصولاً إلى كل محطات التهدئة والتفاوض ووقف إطلاق النار، مضيفًا أن رفض القاهرة لسياسات العقاب الجماعي والعدوان على المدنيين يمثل ركيزة أساسية لمكانتها الإقليمية والدولية كداعم حقيقي للسلام.
واختتم النائب إسماعيل نصر الدين تصريحاته بالتأكيد على أن قمة شرم الشيخ تفتح الباب أمام مرحلة جديدة من التعاون الإقليمي والدولي برؤية مصرية قادرة على تحقيق الأمن والاستقرار، وتمهد الطريق نحو سلام يقوم على العدالة، وقيام دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وفقًا لقرارات الشرعية الدولية وميثاق الأمم المتحدة.



