نمو المشروعات السكنية ذات العلامات التجارية في القاهرة 7 أضعاف بحلول 2031
كشف تقرير "القاهرة العقاري 2025" عن نمو ملحوظ في القطاع السكني بالقاهرة الكبرى خلال السنوات المقبلة، باعتباره أحد أبرز قطاعات السوق العقارية المصرية، مشيرًا إلى أن الاستقرار النسبي لأسعار الوحدات مقومة بالدولار الأمريكي حافظ على ثقة المستثمرين رغم تقلبات العملة المحلية.
وأوضح التقرير أن المطورين العقاريين لجأوا إلى خصومات محدودة وخطط سداد مرنة وطويلة الأجل للحفاظ على النشاط بالسوق، إلى جانب طرح وحدات جاهزة للتسليم وكاملة التشطيب، في ظل تحديات ضعف القوة الشرائية.
أدوات تمويلية جديدة تدعم التملك العقاري
وأشار التقرير إلى أن الأدوات التمويلية الحديثة مثل صناديق الاستثمار العقاري وبرامج التملك الجزئي أسهمت في توسيع قاعدة المستفيدين من المشروعات السكنية، ومنحت فرصًا أكبر للمواطنين لتملّك وحدات جديدة في مناطق متنوعة.
كما لفت إلى أن هذه الآليات تمثل تحولًا استراتيجيًا في تمويل السوق العقارية، إذ تساعد على جذب فئات جديدة من المستثمرين المحليين والأجانب.

طلب أجنبي متزايد على شراء العقارات المصرية
أوضح التقرير أن الطلب الأجنبي على شراء الوحدات السكنية في مصر ارتفع بشكل ملحوظ خلال الفترة الأخيرة، مدعومًا بتعديلات قوانين تملّك الأجانب للعقارات، ما جعل السوق المصرية وجهة مفضلة لمشتري المنازل الإضافية أو مساكن العطلات.
وأشار إلى أن جاذبية القاهرة كوجهة استثمارية عالمية دفعت علامات فندقية وشركات تصميم عالمية للدخول إلى السوق عبر مشاريع راقية ذات طابع فندقي.
المشروعات السكنية ذات العلامات التجارية تنمو 7 أضعاف
سلط التقرير الضوء على المشروعات السكنية ذات العلامات التجارية – وهي الوحدات التي تحمل توقيع علامات فندقية فاخرة أو تصميمات معمارية عالمية – موضحًا أنها تشهد توسعًا سريعًا، ومن المتوقع أن يرتفع حجم المعروض منها في القاهرة بمعدل 7 أضعاف بحلول عام 2031.
ويرجع هذا النمو، بحسب التقرير، إلى شراكات المطورين المصريين مع شركات فندقية فاخرة، وسعي المستهلكين نحو أنماط معيشة راقية متكاملة الخدمات.
نقص في المساحات الإدارية الكبرى يخلق فرصًا استثمارية
أشار التقرير إلى وجود فجوة بين العرض والطلب في السوق الإدارية، موضحًا أن عددًا كبيرًا من المطورين يركّزون على بيع وحدات مكتبية صغيرة للمستثمرين الأفراد، بينما تبحث الشركات العالمية عن مساحات كبيرة ومجهزة بالكامل ضمن فئة المكاتب الفاخرة.
وأكد التقرير أن هذه الفجوة تمثل فرصة للمستثمرين المؤسسيين وشركات مساحات العمل المشتركة لتقديم حلول مرنة ومجهزة تلبي احتياجات السوق الحديثة.
التعليم والصحة يقودان الاستثمار العقاري المتخصص
ولفت التقرير إلى أن قطاعي التعليم والرعاية الصحية يواصلان تعزيز مكانتهما كأحد أهم مجالات الاستثمار العقاري في مصر، نظرًا للطلب القوي على المدارس الخاصة والمنشآت الطبية المتخصصة.
وأكد أن سرعة تنفيذ المشروعات أقل من حجم الطلب الفعلي، ما يفتح الباب أمام فرص استثمارية طويلة الأجل للمطورين والمستثمرين.