رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

لحظة طرد نائبين رفعا شعار "إبادة جماعية" خلال خطاب ترامب في الكنسيت| فيديو

لحظة  صراخ النواب
لحظة صراخ النواب الإسرائيليين

شهدت قاعة الكنيست الإسرائيلي حالة من التوتر والفوضى خلال إلقاء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خطابه أمام أعضاء البرلمان، بعد أن رفع مشرعان إسرائيليان لافتة كُتب عليها "إبادة جماعية"، في إشارة إلى اعتراضهما على السياسات الإسرائيلية في قطاع غزة، وبحسب ما بثّته القناة 12 الإسرائيلية، فقد تصاعدت الأحداث بشكل مفاجئ عندما أقدم كل من أيمن عودة، زعيم حزب “حداش” العربي، والنائب عوفر كسيف، المعروف بمواقفه اليسارية المعارضة، على رفع اللافتة في منتصف الجلسة، مرددين هتافات منددة بما وصفوه بـ“العدوان المستمر على الفلسطينيين".

لحظات صرخات داخل القاعة

أظهر مقطع الفيديو الذي نشرته القناة 12 لحظات من الارتباك والصراخ داخل قاعة الكنيست، حيث حاول بعض النواب تهدئة الموقف، بينما تعالت صيحات أخرى تطالب بطرد النائبين فورًا، وشوهد ترامب متوقفًا عن الكلام للحظات، قبل أن يستأنف خطابه مبتسمًا وسط تصفيق الأغلبية من أعضاء الكنيست الذين اعتبروا أن تصرف النائبين محاولة “استفزازية” تهدف إلى لفت الأنظار وتعكير أجواء الخطاب التاريخي

وبحسب التقرير ذاته، تدخل عدد من أعضاء الكنيست من اليمين الإسرائيلي لإخراج النائبين بالقوة من القاعة، وسط تصفيق حاد من بقية النواب المؤيدين لترامب، وأن رجال الأمن تدخلوا بسرعة لتفادي تصاعد الموقف أو وقوع احتكاك مباشر بين النواب، حيث تم اقتياد أيمن عودة وعوفر كسيف إلى خارج القاعة، فيما واصل ترامب كلمته متحدثًا عن مستقبل السلام والتنمية في غزة والمنطقة بأكملها.

خلفيات الموقف وتداعياته السياسية

يُعرف النائبان أيمن عودة وعوفر كسيف بمواقفهما المعارضة لسياسات الاحتلال الإسرائيلي، إذ سبق لهما انتقاد العمليات العسكرية في غزة ومطالبة الحكومة بوقف ما وصفاه بـ“المجازر بحق المدنيين"، ويرى محللون سياسيون أن هذا الحادث يعكس عمق الانقسام داخل المجتمع الإسرائيلي، خاصة في ظل التوترات الميدانية في غزة وتزايد الانتقادات الدولية للعمليات العسكرية، كما اعتبر آخرون أن الواقعة قد تُستغل من بعض الأطراف الداخلية لتبرير تشديد الإجراءات ضد النواب العرب والمعارضين اليساريين داخل الكنيست.

لحظة خروج النواب الإسرائيليين 
لحظة خروج النواب الإسرائيليين 

أثارت اللقطات التي بثتها القناة 12 جدلاً واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث انقسمت التعليقات بين من وصف الخطوة بـ“الشجاعة السياسية”، ومن اعتبرها “إهانة للديمقراطية الإسرائيلية"، تجنبت الحكومة الإسرائيلية إصدار بيان رسمي حول الواقعة، بينما أعربت بعض المنظمات الحقوقية في تل أبيب عن قلقها من “تزايد القيود المفروضة على حرية التعبير داخل البرلمان”، محذّرة من أن طرد النواب المعارضين “يمثل سابقة خطيرة في الحياة السياسية الإسرائيلية”.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء