«قادة رائعين» .. ترامب يشكر مصر ويثمن جهودها في إحلال السلام| فيديو
أشاد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بالدور الريادي لمصر في دعم جهود السلام في الشرق الأوسط، مؤكدًا أنه سيلتقي بعد قليل مع قادة وصفهم بـ"الرائعين" في القاهرة، الذين جعلوا اتفاق السلام ممكنًا بعد سنوات من التوتر والصراعات، وأن التعاون الإقليمي بين واشنطن وحلفائها في المنطقة أثمر عن خطوات غير مسبوقة لإعادة الثقة وإحياء مسار السلام في الشرق الأوسط، مشيرًا إلى أن “مصر لعبت دورًا استثنائيًا في تقريب وجهات النظر ودعم الاستقرار”.
"السلام حقيقة وليس حلماً"
أكد دونالد ترامب، خلال كلمته أمام الكنيست الإسرائيلي أن العالم يشهد اليوم تحوّلًا حقيقيًا في مفهوم السلام، مشددًا على أن ما تحقق خلال الأشهر الأخيرة لم يعد مجرد حلم أو أمنية، بل أصبح حقيقة واقعية يلمسها الجميع، قائًلا: “لقد أظهرنا معًا أن السلام ليس مجرد أمل، بل حقيقة قائمة بفضل الإرادة السياسية والتعاون بين الشعوب والحكومات التي تؤمن بأن الاستقرار هو الطريق الوحيد نحو الازدهار”.
وفي رسالة تحمل طابعًا تصالحيًا، قال الرئيس الأمريكي: “سيكون من الرائع التوصل إلى اتفاق سلام مع إيران”، مشيرًا إلى ضرورة تغليب لغة الحوار والدبلوماسية على المواجهة والصراع، وأن العالم لم يعد يحتمل المزيد من الحروب، داعيًا المجتمع الدولي إلى توحيد الجهود لتحقيق سلام شامل ومستدام، يحافظ على أمن المنطقة ويعيد التوازن للعلاقات الدولية، خاصة في ظل الأزمات المتلاحقة التي تهدد الأمن العالمي.
غزة محور الأولوية في التنمية
سلط دونالد ترامب، الضوء على قطاع غزة باعتباره نقطة محورية في أي تسوية سلمية شاملة، مؤكدًا أن “الأولوية يجب أن تكون للسلام في غزة، من خلال التنمية الاقتصادية والاستقرار الأمني والسياسي"، وأن على المجتمع الدولي أن يعمل بجد لإعادة إعمار القطاع وتعويض ما وصفه بـ“عقود من الخوف والإرهاب”، مشيرًا إلى أن الاستثمار في البنية التحتية والتعليم والاقتصاد هو السبيل الحقيقي لإنهاء دوامة العنف وتحقيق مستقبل أكثر إشراقًا لأجيال المنطقة القادمة.

وختم دونالد ترامب، كلمته بالتأكيد على أن دور مصر في تحقيق هذا التوازن الإقليمي لا يمكن إنكاره، إذ أثبتت القاهرة قدرتها على التوسط بين الأطراف المتنازعة، وإدارة الملفات الحساسة بمنهج عقلاني ومسؤول، مشيرًا إلى أن اللقاء المرتقب مع القيادة المصرية سيكون محطة مهمة في تثبيت أسس السلام، وتعزيز التعاون المشترك في مجالات التنمية والطاقة ومكافحة الإرهاب، مؤكدًا أن “القادة في مصر أثبتوا أنهم شركاء حقيقيون في بناء شرق أوسط جديد يسوده الأمن والرخاء”.